فأمام متخرجي العام 2019، أكّد رجل الأعمال روبرت ف. سميث الذي تقدر ثروته بحوالى 4,4 مليارات دولار أنه سيتكفل بديون الطلاب الإجمالية أي ما يعادل نحو أربعين مليون دولار. واستقبل هذا الاعلان بصيحات الفرح والتصفيق من نحو 400 متخرج وأهاليهم.

وقال سميث لطلاب هذه الجامعة المعروفة بضمها طلاباً من ذوي البشرة السمراء خصوصاً: "ستنشئ عائلتي صندوقاً لمحو قروضكم الطالبية". وتناقلت أقواله هذه الأحد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف رجل الأعمال الذي تسلم خلال الاحتفال شهادة فخرية: "أنتمي إلى دفعة المتخرجين هذه. وأنا على ثقة أن دفعتي هذه ستواصل هذا النوع من التحرّك وتساعد في تحسين حياة أميركيين آخرين".
وقال سميث في وقتٍ سابقٍ من هذا العام إنه سيتبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار للجامعة إلا أن إعلان الأحد شكل مفاجأة لطاقم الجامعة أيضاً.

وقال ناطق إنها أكبر هبة في تاريخ الجامعة التي ارتادها مارتن لوثر كينغ جونيور والمخرج سبايك لي والممثل سامويل ل. جاكسون. وقال الطالب اليجاه دورموس: "لو كان بوسعي القيام بقفزة خلفية لفعلت. أنا أطير من الفرح".
وقال الشاب إن ديونه الجامعية تصل إلى تسعين ألف دولار، موضحاً أن والدته سائقة حافلة مدرسية في هارلم بنيويورك.
وسميث هو متخرّج في جامعتي كورنيل وكولومبيا العريقتين وأصبح في عام 2005 الأميركي ذو البشر السمراء الأغنى بحسب مجلة "فوربس"، وتتجاوز ثروته ثروة مقدمة البرامج الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري التي سبق أن تبرعت لجامعة مورهاوس.
وباتت مسألة القروض الطالبية قضية وطنية بسبب الكلفة العالية جداً للدراسة الجامعية في الولايات المتحدة وعجز عدد متزايد من الأشخاص على تسديدها. وهي باتت في صلب برنامج بعض الديموقراطيين الساعين إلى الحصول على بطاقة حزبهم للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2020. وتتجاوز الديون الطالبية راهناً ألف مليار دولار بحسب وكالة "فيتش".
نبض