اشتباكات بين قوّات النّظام وفصائل جهاديّة في شمال غرب سوريا: الحصيلة 35 قتيلاً

13 نوار 2019 | 20:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دمار في قرية كفرنابل السورية جنوب إدلب من جراء القصف عليها (13 ايار 2019، أ ف ب).

تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل جهادية، أبرزها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في شمال غرب #سوريا، تسببت بمقتل 35 مقاتلاً من الطرفين في غضون 24 ساعة، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم.

وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل جهادية أخرى على محافظة إدلب وأرياف حلب الغربي وحماه الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي. وتتعرض المنطقة منذ نهاية الشهر الماضي لقصف سوري وروسي كثيف، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي-تركي تم التوصل إليه العام الماضي.

وأفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، وهيئة تحرير الشام وفصائل جهادية من جهة اخرى. وفي منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، لا تزال مستمرة منذ الأحد، وتتزامن مع "غارات روسية وقصف متواصل بعشرات القذائف والصواريخ من قوات النظام".

وتسبّبت المعارك والقصف خلال 24 ساعة بمقتل 16 عنصراً على الأقل من قوات النظام، مقابل 19 قتيلاً من الفصائل الجهادية، بحسب المرصد.

وتعرضت مناطق في ريفي حماه الشمالي وإدلب الجنوبي لقصف جوي وبري كثيف اليوم. وأفاد المرصد عن غارتين روسيتين استهدفتا مركزاً للدفاع المدني في بلدة كفرنبل، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.

وقال المسؤول عن الدفاع المدني في منطقة معرة النعمان عبادة ذكرى لوكالة "فرانس برس": "تمّ استهداف المركز بصاروخين شديدي الانفجار في شكل مباشر، ما تسبب بدمار هائل فيه، وخروج آليات عدة من الخدمة".

وأوضح أن طاقم العمل كان خرج من المركز قبل عشر دقائق من استهدافه في طريقه إلى بلدة مجاورة تعرضت للقصف.

وتسببت اليوم قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة السقلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماه الشمالي بمقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بجروح، بحسب المرصد.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية الحصيلة ذاتها.

وتمكنت قوات النظام من التقدم في ريف حماه الشمالي، حيث سيطرت على قرى وبلدات عدة، أبرزها كفرنبودة. ولم تعلن دمشق رسمياً بدء هجوم واسع لطالما لوحت بشنه على إدلب ومحيطها، لكن الاعلام الرسمي يواكب يومياً تقدم قوات النظام.

وتخضع المنطقة لاتفاق روسي- تركي تم التوصل اليه في أيلول الماضي، نص على إقامة منطقة "منزوعة السلاح" تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

ونجح الاتفاق في ارساء هدوء نسبي، الى حين تصعيد قوات النظام ثم حليفتها روسيا قصفها بدءاً من شباط.

ودفع تكثيف دمشق وموسكو وتيرة قصفهما منذ نهاية الشهر الماضي عشرات آلاف المدنيين الى النزوح من المناطق المستهدفة.

ودعا القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، في مقابلة مصورة نُشرت الأحد، "أي قادر على حمل السلاح... إلى أن يتوجه الى ساحة المعركة"، معتبراً أن حملة القصف الأخيرة "أعلنت وفاة كل الاتفاقيات والمؤتمرات السابقة وأظهرت أن "الاعتماد... على القوة العسكرية فقط".

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard