زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، المصابين في التفجيرين اللذين وقعا في مدينة فولغوغراد في جنوب البلاد، وندد بالهجومين اللذين أثارا مخاوف أمنية قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها بلاده هذه السنة.
ووصل بوتين قبل الفجر بعد أن توعد، في كلمة بمناسبة السنة الجديدة، "بالقضاء" على من وصفهم بالإرهابيين وهو تصريح يستهدف الانفصاليين الإسلاميين الذين يتخذون من شمال القوقاز قاعدة لهم.
وقال، في تصريحات أدلى بها في بداية اجتماع مع مسؤولين أمنيين كبار وبثها التلفزيون: "مهما كانت دوافع المجرمين فإنه لا يمكن تبرير الجرائم ضد المدنيين خاصة النساء والأولاد".
وأضاف: "وضاعة الجريمة او الجرائم التي ارتكبت هنا في فولغوغراد لا تحتاج الى تعليق إضافي".
الأكثر قراءة
تعود إيران إلى هذا العبث الاستباحي "الناعم" للبنان من خلال مسارعتها إلى الإطلالة على المشهد اللبناني بعد سلسلة هزات تولاها وتسبب بها "حزب الله" كأنها تثبت ضمناً الرسالة المزدوجة التي تكشف قدرتها من جهة على التأثير السلبي المدمر ومن جهة ثانية على توظيف ديبلوماسية المداهنة مع سلطات البلدان...
نبض