إليك هذه الطرق لتقوية جهاز المناعة!

2 نيسان 2019 | 10:30

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

كيف تقوي جهاز مناعتك؟

تكمن وظيفة جهاز المناعة في جسم الإنسان في قدرته على محاربة الكائنات الغريبة والجراثيم وغيرها من البكتيريا المسببة للأمراض. وذلك، من خلال خطوات دفاعية استباقية، يحافظ فيها جهاز المناعة على صحة خلايا الجسم. ويتكون هذا الجهاز من شبكة متكاملة من الخلايا الخاصة، حيث تقوم كل واحد منها بوظيفتها. في هذا الإطار، ذكر موقع "ويب أم دي" أساليب عدّة لتعزيز جهاز المناعة عند الفرد.

1- التعرض لأشعة الشمس

يساعد التعرض إلى أشعة الشمس لمدّة 15 دقيقة يومياً في إنتاج الفيتامين "د" الذي يقوي جهاز المناعة في الجسم، إضافة إلى أنّ انخفاض مستويات هذا الفيتامين في الجسم يؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وتالياً، يضعف جهاز المناعة.2- تناول الفواكه والخضراوات

تحتوي الخضراوات والفواكه على مضادات الأكسدة لتقوية جهاز المناعة. هذا عدا عن ضرورة الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالسكر والحلويات لأنها تؤثر سلباً في وظائف الكبد وتضر بجهاز المناعة الخاص بك.

3- تجنب احتساء الكحول

إنّ احتساء كميات كبيرة من النبيذ يضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى مما يؤثر في جهاز المناعة بشكل سلبيّ.4- النظافة الشخصية

إنّ الحفاظ على النظافة الشخصية للجسم من خلال الاستخدام المنتظم للماء والصابون، يساعد في تفادي الجراثيم المختلفة.

5- النوم المنتظم

توصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص بالنوم لنحو ثماني ساعات يومياً لتعزيز قدرات جهاز المناعة، في حين تؤدي قلّة النوم إلى ضعف محاربة هذا الجهاز للأجسام الغريبة.

6- ممارسة الرياضة بانتظام

تعزز التمارين الرياضية من قدرة خلايا الجسم على مواجهة الأمراض، لأن تزيد من سرعة خلايا الدم البيضاء في الجسم خلال التمارين. هذا وتحافظ التمارين التنفسية كاليوغا والتأمل على صحّة العقل والجسم. وتالياً، تقوّي جهاز المناعة.

7- الصحة النفسية

أظهرت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يعانون القلق والتوتر بشكلٍ مستمر، يكونون أكثر عرضة لإصابتهم بالأمراض، نظراً لضعف جهازهم المناعي. إلى جانب ذلك، يقلل الضحك من مستويات هرمونات التوتّر، كهرمون الأدرينالين والكورتيزول، مما يساعد الجسم في التخلص من المشاعر السلبية.

8- شرب الماء

يساعد شرب المياه في تعزيز جهاز المناعة، اذ تقوم الكلى بإخراج السموم بطريقة فعالة من الجسم.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard