18-03-2019 | 15:06
"حزب الله" يبدأ تنفيذ مخطط "تطهير" مناطقه من النازحين السوريين!
"حزب الله" يبدأ تنفيذ مخطط "تطهير" مناطقه من النازحين السوريين!
Smaller Bigger

قضية النازحين السوريين في لبنان قفزت الى واجهة الاحداث ولا تزال بإصرار من رجل العهد الاول الوزير جبران #باسيل الذي أطلق في خطابين متتاليين في 14 و17 الجاري مقاربة جديدة لهذه القضية تحاكي، قياساً على حجم "التيار الوطني الحر"، مشاريع التطهير العرقي. لكن، وكالعادة، "الصيت" لهذا التيار و"الفعل" هو لـ"حزب الله"، وفق معلومات خاصة لـ"النهار". فما هي التفاصيل؟

قبل الخوض في هذه المعلومات التي ما زالت في مراحلها الاولى، لا بد من التوقف عند آخر مستجدات موقف الحزب من قضية النازحين التي شهدت تطورات صاخبة تتصل بما سبق مؤتمر "بروكسيل - 3" ورافقه وتلاه. فبعد الدفع في اتجاه بلبلة الوضع الحكومي على خلفية تفرّد وزير شؤون النازحين صالح الغريب الذي هو من حصة رئيس الجمهورية ميشال عون الوزارية، في زيارة دمشق، ثم إقصاء الوزير عن الوفد الرسمي الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى بروكسيل، تبنّى "حزب الله" شعار الوزير باسيل حول مؤتمر العاصمة البلجيكية، كما ورد في عنوان مقال ورد على موقع "العهد" الالكتروني التابع للحزب في 16 الجاري، وذلك على النحو الآتي: "مؤتمر #بروكسيل...لإبقاء النازحين السوريين في شتاتهم". وفي المقال مقابلة مع مسؤول ملف النازحين في "حزب الله" النائب السابق نوار الساحلي الذي سأل: "كيف يمكن مؤتمراً يُعنى بشأن النازحين السوريين أن يستبعد الدولة المعنية الأولى في هذا الملف، سوريا"؟ وشدّد على "أنّ النقاش الأساسي يجب أن يكون حول كيفية إعادة النازحين الى سوريا، وتسهيل هذا الأمر، ودعمه بالوسائل المادية بدلاً من ضخ الأموال لإبقاء النازحين في أماكن وجودهم". والى الساحلي، وردت في المقال أيضا مقابلة مع سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الذي رأى أنه "لو كان قصد المؤتمر وهدفه فعلاً حل أزمة النازحين، فإنّ #سوريا يجب أن تكون المدعوّة الأولى اليه، إلا أن ذلك لم يحصل، لأن القصد إضعاف الدولة السورية بدل رفع الحصار الاقتصادي والعقوبات عنها، ومساعدتها في استيعاب جميع أبنائها بعدما سهّلت القيادة طريق العودة... التي لا تروق الأميركي وأمثاله".