استشهاد الوزير السابق محمد شطح في تفجير ارهابي قرب بيت الوسط (بالصور والفيديو)

27 كانون الأول 2013 | 09:52

 

استشهد الوزير السابق محمد شطح  في انفجار استهدف سيارته صباح اليوم، عند مفترق الطريق المؤدية الى بيت الوسط. وقال وزير الصحة علي حسن خليل ان الانفجار ادى الى سقوط خمسة قتلى و اصابة 70 شخصا بجروح مختلفة. والشهداء هم، اضافة الى الوزير شطح ومرافقه طارق بدر، محمد ناصر منصور، صدام الخنشوري (سوري)، كيفورك تاكاجيان وشخص مجهول الهوية.

ووقع الانفجار قبيل الساعة 9:40 صباحاً، تزامناً مع اجتماع سياسي كان سيعقد هناك، لمتابعة مقررات "اعلان طرابلس". 

وتصاعد دخان أسود كثيف، وعلى الفور هرعت سيارات الاسعاف والدفاع المدني الى مكان الانفجار وأقفل الشارع المؤدي الى ستاركو. وأحدث الانفجار حفرة كبيرة. 

وتضررت بفعل الانفجار 6 مبان و14 محل تجاري و42 سيارة. 

وأكدت مصادر قضائية لـ"النهار" انّ السيارة المتفجرة هي من نوع "جيب هوندا" موديل 2002 زيتيّة اللون وهي مسروقة. وتراوحت زنة العبوة بين 50 و60 كلغ، وثبت للتحقيق ان عملية التفجير لم ينفذها انتحاري والسيارة ركنت وجرى تفجيرها لحظة مرور موكب شطح. وعلمت "النهار" انه بدأ الاستماع الى عدد من الأشخاص لجمع المعلومات. وطلب القاضي صقر صقر جمع كاميرات المراقبة في منطقة الجريمة ومحيطها، ورجحت المعطيات الاولية حصول التفجير بآلة تحكّم عن بعد.

وحضر النائب العام التمييزي بالانابة القاضي سمير حمود ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الى مكان الانفجار، وسطر  القاضي صقر استنابات قضائية، الى كل من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وفرع المعلومات والادلة الجنائية، كلفها بموجبها اجراء التحقيقات الاولية وجمع الادلة واجراء التحريات توصلا الى كشف ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين والقاء القبض عليهم وسوقهم الى دائرته. ورفعت الادلّة الجنائية عينات من التربة لتحديد نوعية العبوة ومدى قوتها.

وقال القاضي حمود  من ساحة الانفجار "نحن في مرحلة التحقيقات الأولية ولم يتم توقيف احد وفي المبدأ هناك سيارة واحدة استخدمت في التفجير"، مؤكدا لـ"النهار" ان "اجتماعات مفتوحة قضائية وامنية تجري لمواكبة التحقيق الجاري في عملية التفجير".

مشاهدات

وتحول محيط مبنى ستاركو الى ساحة بابل بعد وقوع الانفجار الذي استهدف موكب الوزير  شطح. كانت فرق "اطفاء بيروت" وحراس بيت الوسط اول الواصلين الى مكان الانفجار قرابة العاشرة الا ثلث، حيث كانت النيران لا تزال مشتعلة. وكان في الامكان مشاهدة سيارتين محترقتين بشكل كبير، السيارة الاولى كانت متوقفة في اول الشارع المؤدي الى بيت الوسط صعوداً في اتجاه ستاركو، والسيارة الثانية كانت في طريق النزول من ستاركو. حال من الهلع والصراخ سيطرت على مسرح الحادث. وفور وصول الاجهزة الامنية، بدأ البحث في الاوراق التي تناثرت في المكان وتبيّن من خلال صورة الهوية التي وجدها احد المواطنين في الارض، وهي شبه محروقة انها تابعة لوزير المال السابق محمد شطح.

 

 

الصليب الاحمر والهلال الاحمر لدى وصول فرقهما، بادر عناصرهما الى نقل الجرحى الى المستشفيات. وبقيت على الارض جثتان لم تعرف هوية صاحبيها، وانتشلتا بعد نحو ربع ساعة من الانفجار وكانتا مشوهتين جداً. وفي مكان الانفجار، سجل دمار كبير في السيارات الموجودة في المكان والابنية المحيطة. اضافة الى ذلك، وجدت الاجهزة الامنية صعوبة كبيرة في إخلاء ساحة الانفجار من المواطنين الذين هرعوا لمعرفة ما حصل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard