.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عندما سئلت اوساط رئيس مجلس الوزراء سعد #الحريري في الايام التي سبقت نيل حكومته الثالثة ثقة مجلس النواب، عن اولويات العمل الحكومي الجديد أجابت: "الكهرباء ثم الكهرباء ثم الكهرباء". وبطريقة مشابهة أعلن الرئيس الحريري نفسه في مداخلته التي اختتم فيها مناقشات النواب في جلسة الثقة يوم الجمعة الماضي: "بكل ثقة أقول: سنة 2019 هي أيضا سنة إيجاد حل جدي للكهرباء. وإذا لم يحصل ذلك، نكون قد فشلنا جميعا: الحكومة والمجلس (النيابي) والعهد". فهل "سيدعون رئيس الحكومة ينجز هذا الوعد"، كما سألت اوساط وزارية عبر "النهار"؟
مَن تابع كلمة الامين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله في "مهرجان ذكرى الشهداء القادة" السبت الماضي، لفتته استفاضة الاخير في الحديث عن موضوع الكهرباء الذي وصفه بأنه "أزمة حقيقية". وبعد عرض طويل، أعاد نصرالله الى الاذهان "خطة" نقلها وزير الطاقة محمد فنيش عام 2006 الى إيران التي "استجابت" لها، لكن "الحكومة اللبنانية في ذلك الحين" قالت "أبدا أبدا، إيران!" وفق نصرالله الذي خلص الى القول: "حسنا أخي على مهلك، نحن قدمنا عرضاً ومنعتم، ائتونا بعروض من أصدقائكم. أتينا بأصدقائنا فرفضتم، ائتونا بأصدقائكم ولن نرفض".
طبعا، بقي كلام الامين العام لـ"حزب الله" في موضوع الكهرباء وغيرها خارج المناقشة ولو من باب التوضيح. غير ان هذا الغياب لم يلغِ تسجيل ملاحظات اولها من اوساط ديبلوماسية معنية بمؤتمر "سيدر" الذي رسم خريطة طريق لمعالجة هذا الملف المزمن، فسألت عبر "النهار" عن التكنولوجيا التي تستخدمها إيران لتوليد الكهرباء في الجمهورية الاسلامية نفسها، وحددت سؤالها أكثر: "ما هو الـ Turbine Gas (محرك الغاز) الذي تستعمله طهران لتوليد الطاقة عندها؟". ولم يفت المراقبين، ان هذا السؤال ينطوي على توضيح ان إيران نفسها تتكل على الخارج في توليد الطاقة.