نكون حيث تكون "النهار" دائماً

نكون حيث تكون "النهار" دائماً
نكون حيث تكون "النهار" دائماً
Smaller Bigger

أرأس تحرير هذا العدد من "النهار" وأكتب افتتاحيته بصفتي هذه، قبل يومٍ من إحياء الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد والدي رفيق الحريري. وجداني، لا يستعيد إلاّ ذلك المشهد المهيب حين مشيتُ على خطاه في باحة السرايا الحكومية، للمرة الأولى، رئيساً للحكومة في العام ٢٠٠٩، كما هو شعوري اليوم، وأنا أتولى، ولو ليوم واحد، رئاسة التحرير التي تبوأها المؤسس جبران تويني قبل 86 عاما، ومن بعده الكبير غسان الذي ملأ هذه الافتتاحية بالوطنية الصادقة والعروبة الناضجة والدفاع عن مصالح الناس، على مدى عقود، قبل أن يُسلّم رئاسة التحرير إلى رفيق النضال في ثورة الأرز، الشهيد جبران، الشجاع في دفاعه عن سيادة لبنان وكرامة شعبه.