الجنون فنون... يقيم في بيت حفره في ثلج إهدن

29 كانون الثاني 2019 | 14:28

المنزل الثلجي. (جيمي الحاج).

على ارتفاع يقارب الـ 2000 متر يقيم جيمي الحاج في بيته الثلجي بجوار قمة الصليب فوق حرش إهدن على الطريق الى القرنة السوداء، وهو يستقبل ليلاً ونهاراً جميع قاصدي المنطقة من محبي المغامرات على الثلج.

جيمي الحاج الإهدني الناشط بيئياً حفر بيته المؤلف من ردهة استقبال وغرف منامة وحمام بعد العاصفة "ميريام"، وهو يقيم فيه من دون أن يحتاج الى شيء: الكهرباء مؤمنة من مولد صغير أو من بطارية "السكيدو"، والأكل متوافر، ونفس النرجيلة كذلك، ناهيك بـ "كيس النوم الخاص" والزوار الذين يقصدونه ويمدونه بالمزيد "من الدعم". لكن الحاج كما قال لموقع "النهار": "لا ابقى طوال الوقت في البيت الثلجي، بل أتنقل ولا أنام يومياً فيه".

ويضيف: "هذا العام حفرت البيت في أرض اهدن، المرة السابقة حفرته في القرنة السوداء ومكثت فيه لايام، اعمال الحفر استغرقت أياماً عدة، ونفذتها وحيداً، وانا مسرور جداً "بالرواق" الذي أعيش فيه.

وعن البرد والصقيع وتدني درجات الحرارة ليلاً، قال:"عندما تشرق الشمس يعكس الثلج أشعتها فيعم الدفء في كل مكان، وعندما تغيب وفي الليل تبقى الحرارة داخل البيت مرتفعة ولا أشعر ببرد الخارج وصقيعه".

ويتابع: "الزوار غالبهم من الاصدقاء والاصحاب ومن محبي جرد إهدن صيفاً وشتاء، نمضي معهم بعض الاوقات، نمرح نلهو نتشارك اللقمة، ونشرب كأساً او أكثر، وبعدها كل الى بيته واهله وان كما قلت لا ابقى بشكل دائم في البيت".

على غرار جيمي هناك الناشط الثلجي الآخر بيار بو طنوس الذي غالباً ما يزور جيمي في بيته ويسهر والاصحاب على الثلج ويبيتون جميعاً في خيم على ارتفاعات مختلفة ويؤكد بو طنوس: "إن جليد هذا العام وثلجه" غير شكل عن الأعوام السابقة، والثلج يريح الاعصاب ويساعد في الترويح عن النفس".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard