نصرالله يتحدثون عنه في طهران وموسكو وتل أبيب بألسنة مختلفة؟

16 كانون الثاني 2019 | 15:51

نصرالله. ( ارشيف النهار)

لايزال الحديث عن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في واجهة الاهتمام بعد غيابه المباشر عن مسرح الاحداث لفترة ليست قصيرة. فآخر إطلالاته كانت في كلمته المتلفزة في احتفال "يوم الشهيد" الذي أقامه الحزب يوم السبت في العاشر من تشرين الثاني الماضي، أي ما يزيد عن شهرين. وعندما بدأ الكلام الذي يتردد عن هذا الغياب يأخذ طابع التكهنات التي ذهبت بعيدا، كما ظهر في إسرائيل، إندفعت الى الواجهة مواقف إقليمية ودولية تؤكد أهمية زعيم "حزب الله" في ميزان الاصدقاء والاعداء على السواء.قبل الخوض في هذا الملف المفتوح في المدى المنظور، لا بد من الاشارة الى ان الاعوام الـ27 التي أمضاها نصرالله أميناً عاماً للحزب، جعلت منه رمزا لنفوذ هذا التنظيم داخليا وخارجيا، بفضل الحضور الذي يتمتع به على المستوى الشخصي. وفي رأي أحد الخبراء، تحدثت اليه "النهار"، ان نصرالله هو "أهم شخصية في المشروع الامبراطوري للجمهورية الاسلامية تنطق باللغة العربية". وعلى رغم قسوة الظروف التي مرّ بها "حزب الله" منذ انطلاقته في بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي، أثبت نصرالله حضوره فيما كانت شخصيات بارزة في الحزب تغيب، في مقدمها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard