إعلان من تايلاند: الشابة السعودية رهف القنون تغادر إلى كندا

11 كانون الثاني 2019 | 20:38

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

هاكبارن مصرحا للصحافيين (8 ك2 2019- أ ف ب).

غادرت الشابة السعودية طالبة اللجوء #رهف_القنون التي فرت من أسرتها، بانكوك اليوم، متجهة إلى #كندا، بعد أن قامت بتعبئة على تويتر جنبتها الترحيل وذلك في متطور مفاجئ عقب تلميحات قوية من مسؤولين الى أنها ستتوجه إلى #أوستراليا.

وصرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو للصحافيين بعيد اعلان السلطات التايلاندية ان الشابة السعودية غادرت الى كندا "لقد منحناها اللجوء. نحن مسرورون بالقيام بذلك لان كندا بلد يدرك اهمية الدفاع عن حقوق الفرد والنساء في مختلف انحاء العالم".

واضاف "استطيع ان اؤكد اننا وافقنا على طلب الامم المتحدة" منح القنون اللجوء.

وأثار فرار الشابة البالغة من العمر 18 عاما من المملكة اهتمام المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان التي رأت فيها تحديا لنظام "وصاية" الرجال على النساء.

وهددت السلطات التايلاندية في البداية بترحيلها بعدما وصلت إلى بانكوك من الكويت.

لكنها استخدمت هاتفها الذكي وحسابها الذي سارعت إلى فتحه على تويتر لإجبار سلطات الهجرة التايلاندية على تغيير موقفها، فسلمتها الشرطة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بينما تابع العالم عن كثب وسم #انقذوا_رهف الذي انتشر على "تويتر".

وتشير القنون إلى أنها تعرضت للعنف الجسدي والنفسي من عائلتها التي نفت ذلك. وذكرت مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان أن الشابة ما عادت تعتنق الإسلام، وهو ما يعرضها للخطر في السعودية.

وقالت إنها تسعى للتوجه إلى اوستراليا حيث قال المسؤولون إنهم سيدرسون بجدية طلبها للجوء الذي اعتبرته مفوضية اللاجئين الخميس مشروعا.

لكن مساء الجمعة قال قائد شرطة الهجرة التايلاندية إن القنون ستتجه إلى كندا.

وبعد ظهر اليوم، نشرت تغريدة أخيرة مشفرة على تويتر قالت فيها "لدي أخبار جيدة وأخرى سيئة" - وبعد وقت قصير أغلق حسابها إثر تهديدات لها بالقتل، وفقا لأصدقائها.

وكتبت مؤيدة لها في تويتر دعمت حملتها على وسائل التواصل الاجتماعي عبر نشر آخر تطورات القضية على حسابها إن "رهف تلقت تهديدات بالقتل ولهذا السبب أغلقت حسابها على تويتر. أرجوكم أنقذوا حياة رهف".

وقال فيل روبرتسون من "هيومن رايتس ووتش"، إنه فهم "أنها تلقت تهديدات بالقتل لكنني لا أعرف التفاصيل"، مضيفا أنه ينبغي أخذ التهديدات من المتصيدين على الانترنت بجدية.

وفي غضون أسبوع، حظيت رهف بأكثر من 100 ألف متابع لحسابها على تويتر، ما ساعدها في تجنب مصير أعداد لا تحصى من طالبي اللجوء الذين تتم إعادتهم إلى بلادهم أو ينتهي بهم الأمر في مراكز احتجاز في بانكوك.

وتوجه والدها إلى تايلاند ونفى إساءة معاملتها لكنها رفضت مقابلته.

ورغم أن قضيتها تحركت بسرعة هائلة إلا أن التطورات الأخيرة التي أفضت إلى مغادرتها إلى كندا لا تزال غامضة.

وكانت قد صدرت تلميحات قوية عن #أوستراليا الى أنها ستمنحها اللجوء بعدما حضتها الأمم المتحدة على ذلك.

والخميس قالت وزير الخارجية الاوسترالية إن كانبيرا لا تزال بصدد درس الطلب.

وقال قائد شرطة الهجرة التايلاندي في وقت سابق للصحافيين، إن "دولتين أو ثلاث" دول على استعداد لمنحها اللجوء.

وتايلاند ليست من الدول الموقعة على معاهدة اللاجئين وهو ما يعني أن على بلد ثالث استقبال هؤلاء.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard