استقبلي العام الجديد مع أزياء من الغليتر الملوّن

17 كانون الأول 2018 | 11:49

المصدر: "النهار

لهذا الموسم المليء بالبهجة والغني بالمناسبات من عيد الميلاد ورأس السنة، تغص واجهات المتاجر بفساتين براقة من الغليتر الملونة لتدخل البهجة الى قلوبنا وتحمل التفاؤل بعام جديد. شكّل الغليتر الملون آخر صيحات الموضة لشتاء 2019 من أحذية وحقائب تلبس حتى في النهار والمكتب، فكيف بالسهرات؟

لقد أعددنا باقة من الفساتين بأسعار مختلفة لتناسب كل الميزانيات عسى أن تنال إعجابكم.

سنبدأ بالفساتين ذات الميزانية المتواضعة لننتقل الى الأغلى ثمناً...

ZARA 

إليك فستان من الموسلين المطرز بالباييت الذهبي بسعر 129000 ليرة لبنانية 

فستان فضي باييت مخطّط بسعر 79.000 ليرة لبنانية

كما اخترنا لك فستاناً براقاً متقاطع الخطوط أخضر اللون، وهو محدود الإصدار من ماركة "زارا" و يتوافر في لبنان بسعر 259000 ليرة لبنانية.

توب من "زارا" بسعر 45000 ليرة لبنانية وتنورة بسعر 75000 ليرة 

اليك حقيبة مرصعة بالباييت الفضي على قاعدة من القماش الأسود من زارا بسعر 35000 ليرة 

35000LL

فستان من الغليتر الملون من مانغو

164 USD

بلوزة براقة مطرزة بالخرز الملون على قاعدة من الموسلين من "مانغو"

MANGO 82 USD

حقيبة براقة فضية من مانغو

فستان مطرز من الخرز الملون من "مانغو"

136USD

بلوزة بياقة سبعة مصنوعة من الخرز الملوّن على قاعدة من الموسلين من "مانغو".

123USD

- اليك حذاء مطرز بالوان قوس قزح بسعر 89000 ليرة من ماركة ZARA

89000 L.L

إليك فستان مرصع بالباييت الفضي من ATTICO ومزدان بحزام من المخمل الأزرق الملكي فيما صمم ظهره من المخمل الخالص.

883 USD

فستان براق ملون من الباييت المخطط مع أكمام طويلة من ماركة ALCOOLIQUE وهو متوافر بسعر 447 دولاراً أميركياً:

474 USD

جمبسوت براق مخطط وملوّن على قاعدة من التول من زهير مراد، وهو متوافر بتخفيض خاص بالأعياد على موقع "مودا أوبراندي" بسعر 3775 دولاراً أميركياً. 

3735 USD

اليك فستان براق من الحرير مرصع بالباييت وهو تصميم من مجموعة DUNDAS الراقية بسعر 8690 دولاراً أميركياً، وهو مصمم عند الطلب.

8690 USD

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard