مستشفيات القدس تستنكر: قطع المساعدات الأميركيّة "يؤثر على 5 ملايين فلسطيني"

10 أيلول 2018 | 19:58

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

الدكتور نمور متكلما خلال المؤتمر الصحافي (أ ف ب).

قال الدكتور #وليد_نمور، المدير التنفيذي لشبكة مستشفيات #القدس الشرقية المحتلة، ان قطع الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب المساعدة المالية عن هذه المستشفيات "قرار تعسفي" سيؤثر سلبا على حياة 5 ملايين فلسطيني.

وقد ألغى الرئيس الأميركي السبت مساعدة بقيمة 25 مليون دولار لمستشفيات القدس الشرقية الفلسطينية، في قرار وصفه الفلسطينيون بأنه "ابتزاز" سياسي.

وقال نمور في مؤتمر صحافي في مدينة القدس: "إنه يوم عصيب على مؤسساتنا الصحية في فلسطين، وتحديدا القدس. قطع المساعدات ناتج عن قرار تعسفي يستهدف النواحي الانسانية والصمود المقدسي".

واضاف: "لقد اتصل وزير الصحة للتو، وأبلغني بان هناك قرارا من القيادة الفلسطينية لتغطية العجز الناشئ عن قرار ترامب. وهذا تعبير صادق في اتجاه القدس والمقدسيين".

وتتكون شبكة مستشفيات القدس الشرقية من 6 مستشفيات هي مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، ومستشفى الهلال الاحمر، ومستشفى سانت جون للعيون، ومؤسسة الاميرة بسمة بالقدس، ومستشفى مار يوسف الفرنسي، ومستشفى اوغوستا فيكتوريا "المطلع".

السبت، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة "فرانس برس" إنه تقرر تخصيص نحو 25 مليون دولار كانت مقررة لشبكة مستشفيات في القدس الشرقية، لتمويل مشاريع ذات أولوية في أماكن أخرى.

واوضح نمور أن "شبكة مستشفيات القدس الشرقية تأسف لمثل هذا القرار من قبل الإدارة الأميركية، والذي سيؤثر سلبا على توفر السيولة النقدية في هذه المستشفيات (...) سيحدث تأخيرات في تقديم الخدمات العلاجية الحيوية، والتي تتوفر في هذه المستشفيات فقط، وسيؤثر سلبا على حياة 5 ملايين فلسطيني".

وناشد الحكومة الفلسطينية والكونغرس الأميركي والمجتمع الدولي "تحمل مسؤولياته وعمل كل ما يمكن للتعامل مع هذه الحالة الخطرة". وقال: "اضافة الى الدعم المالي الطارئ، يجب البحث عن حلول بعيدة المدى لاستدامة هذه المستشفيات وخدماتها".

وتبلغ ديون وزارة الصحة الفلسطينية لصالح هذه المستشفيات 80 مليون دولار، وفقا لنمور، كونها تتكفل بتغطية تكلفة علاج المرضى الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة في هذه المستشفيات.

ورغم ان اسرائيل تمنع رسميا وجود مؤسسات فلسطينية تدعمها السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، لكنها تغض الطرف عن المستشفيات كي لا تتحمل مسؤوليات تغطية العلاج الصحي كدولة محتلة.

وقطعت السلطة الفلسطينية العلاقات بواشنطن بعد اعتراف ترامب مطلع كانون الأول بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولا تعترف بأي وساطة تقوم بها واشنطن في عملية السلام.

واعلنت الولايات المتحدة في 24 آب شطب أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين، قبل ان تقرر وقف تمويل "الأونروا" في 31 آب.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard