ما زالت تحلم بـ"تانغو"... دانييلا رحمة لـ"النهار": أنا الأجرأ في "بيروت سيتي" وألعب الملاكمة

31 آب 2018 | 18:39

المصدر: "النهار"

دانييلا رحمة.

في كل دور تؤديه تعيش حلماً، أمام الكاميرا يختفي خوفها ويحلّ مكانه شغفها واندفاعها. برزت في #رمضان الماضي كممثلة، مؤديّة في مسلسل "تانغو" شخصية أرهقتها ولا تزال تتذكّر تفاصيلها ومشكلاتها، وتشتاق إليها أحياناً. وتطلّ اليوم في مسلسل Beirut City، التجربة الفعلية الأولى لها في التمثيل، إذ أنها صوّرته قبل "تانغو". 

تخوض بطولة تمثيلية جديدة إلى جانب ساشا دحدوح وسينتيا سموئيل وليا أبو شعيا، في مسلسل يحمل عنوان Beirut City من إنتاج سيرج أوريان وإخراجه، سيعرض على قناة MBC4 بدءًا من الأحد المقبل. وعنه تقول: "أخيراً أصبح جاهزاً للعرض، هو عمل اجتماعي – كوميدي يمتدّ على 15 حلقة ويعكس واقع مجتمعنا اللبناني، ويحكي قصّة 4 فتيات يعشن في بيروت ويصادفن عدداً من المشكلات في حياتهنّ. أؤدي فيه شخصية يارا، شابة قادمة من الولايات المتحدة، وهي الأجرأ في المسلسل لجهة مهنتها، إذ تعمل ميكانيكية تُصلح السيارات وتركب الدراجة النارية. وتتمتّع بشخصية جدية، تخفي مشاعرها ولا تذرف دموعها بسهولة. كما أنها تلعب الملاكمة، ولا أنكر أنّ ذلك تطلّب مجهوداً جسديّاً وتركيزاً، فقد أُخضعت لدروس في هذه الرياضة قبل أشهر من التصوير، وكنتُ قلقة من ركوب الدراجة خوفاً على صحتي، بصراحة، لم أحب الفكرة في البداية لخطورتها...". وتتابع: "أظنّ أنّ جمهور "بيروت سيتي" مختلف تماماً عن جمهور "تانغو"، فهو موجّه أكثر الى الجيل الشاب، فيه الكوميديا والرومانسية، وكان من المتوقّع أن يتمّ تصوير 4 مواسم منه، بالإضافة إلى فيلم سينمائي".

وعن سبب تجميده، تقول رحمة: "استغرق تصويره أكثر من ستة أشهر، وتطلّبت مرحلة ما بعد الإنتاج فترة ليست بالقصيرة، وهو ما حتّم تأجيل عرضه على الشاشة". وعن رضاها عن العمل، تجيب: "لم أتمكّن من مشاهدة أي حلقة من الحلقات، لم أشاهد سوى الإعلان الترويجي، حتى أنني لن أتمكّن من مشاهدة الحلقة الأولى لأنني سأكون خارج البلاد".

دانييلا الفتاة الرقيقة، هل تشبه شخصية يارا في الحقيقة؟، "كلا لا تشبهني، فرح تشبهني أكثر! هي رومانسية وترقص مثلي تماماً".

وعمّا إذا كانت قلقة في شأن النتيجة، حيث أنها تجربتها التمثيلية الأولى، تقول: "لستُ قلقة، فقد تعاونتُ مع فريق عمل محترف، كما أني وضعت ثقتي بالمخرج واجتهدت على الدور". وتضيف: "أتساءل عمّا إذا كان الجمهور سيتقبّله كونه أميركي النكهة، جريئاً وجديداً، ولا أظن أننا شاهدنا عملاً مماثلاً له في الوطن العربي". وعن منافسة الصبايا الثلاث على البطولة، قالت رحمة: "لكل فتاة شخصيتها وعالمها الخاص، وهي مؤثّرة في ميدان عملها، أما أحجام الدور، فكانت متساوية تقريباً، وذلك وفق مجريات الحوادث".

وعن الصعوبات التي واجهتها في العملين، تقول: "تطلّب (بيروت سيتي) مجهوداً جسديّاً، أما "تانغو" فأثّر في نفسيتي، أبكاني وأضحكني كثيراً، عشت الدور ونسيت من تكون دانييلا. عشت بشخصية فرح مدة 4 أشهر، درست طباعها وتصرّفاتها، وغصت في مشكلاتها ورغباتها". 

تعود بالذاكرة إلى كواليس مسلسل "تانغو"، وتقول: "لم أخرج من عباءة فرح بسهولة، تقمّصت شخصيتها ولم أكن على طبيعتي طوال هذه الأشهر الأربعة… عندما أفكر في "تانغو"، أشعر بأنني أعيش حلماً". وتضيف: "من أجمل التجارب التي خضتها في حياتي وأينما حللت، يسألونني أكان هناك جزء ثانٍ منه ولا أنكر أنّ مخرج العمل رامي حنا ساندني، ولطالما ردّد على مسمعي أنّني مجتهدة".

وعمّا تعلّمته من الممثل السوري #باسل_خياط، قالت: "كنت أراقبه وأتعلّم منه، وكان يطلب مني التركيز والتصرّف بالأدوات التي تحيط بي، فلا أنسى مشهد رميه الرصاص من داخل السيارة حيث كنت بجواره مرتبكة وأجهل كيف سأؤدي اللقطة... باسم مغنية "حياة قلبي" ساعدني كثيراً هو الآخر، تماماً كما فعلت دانا مارديني. جميعهم وقفوا إلى جانبي، لكن أصعب مَشاهدي كان مع باسل، وأتمنى أن تتكرّر تجربتي معه. كان هناك توارد خواطر بيني وبين جميع الشخصيات، بالفعل اشتقتُ لهذا المسلسل...".

ولم توضّح رحمة عمّا إذا كانت ستطلّ في رمضان المقبل مع أحد نجوم شركة "إيغيل فيلمز" ظافر عابدين أو قيس الشيخ نجيب أو سواهما، قائلة: "لا يمكنني الكشف عن اسم شريكي في العمل الجديد، ولكنني أؤكّد أننا في حال تابعنا في هذا المشروع الذي ندرسه حالياً، سيكون الجمهور في غاية السعادة". والدور الذي تتمنّى تأديته؟ "أفضّل أن أؤدّي أدواراً تعود إلى حقبات زمنيّة قديمة". كما تمنّت المشاركة في عمل سينمائي لاعتقادها أنه "حلم كل ممثل".


sara.abdo@annahar.com.lb

Twitter: @saranewsy

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard