بين الشتاء القارس والحرائق الهائلة... أين ترامب من الاحترار العالميّ؟

19 آب 2018 | 09:28

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن دعمه لصناعة الفحم خلال تجمّع شعبيّ في فريجينيا الغربيّة، 3 آب 2017 - "أ ب"

يصعب الفصل بين نظرة الأميركيّين إلى #التغيّر_المناخيّ والتوجّهات السياسيّة المتناقضة التي ينتمون إليها بشكل عام. فمؤيّدو الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب غالباً ما يرون في سياسة مكافحة الاحتباس الحراريّ "مؤامرة" تهدف إلى سلبهم أموالهم من أجل مواجهة حدث مناخيّ متوهّم في أسوأ الأحوال أو حقيقيّ لكن لا دخل للإنسان به في أفضلها. بالمقابل، تميل غالبيّة الديموقراطيّين إلى الدفاع عن حقيقة التغيّر المناخيّ وربطه بكسر الإنسان للأنظمة البيئيّة. 

ازداد النقاش حول هذا الموضوع مع إخراج ترامب بلاده من #اتّفاقيّة_باريس للمناخ التي تمّ التوقيع عليها في كانون الأول 2015. وارتفعت حدّة النقاش أكثر مع تعرّض الولايات المتّحدة لعواصف ثلجيّة وبرد قارس بشكل قياسيّ خلال الشتاء الماضي. وشكّل ذلك بالنسبة لمؤيّدي ترامب أبرز "دليل" على أنّ الأرض لا تتعرّض للاحترار.

ما لا يعلمه ترامب
حتى أيلول الماضي، كان الرئيس الأميركيّ قد شكّك بالتغيّر المناخيّ 115 مرّة. في 4 تشرين الأوّل 2016، وخلال تجمّع انتخابيّ له في نيويورك قال ترامب: "بالمناسبة من المفترض أن تكون الحرارة 70 درجة (فهرنهايت = 21 درجة مئويّة)، نشعر بالتجمّد هنا. بالحديث عن الاحترار العالميّ، أين هو، نريد بعض الاحترار العالميّ". ونال موقفه حينها تصفيقاً من الحضور.
جدار من المياه المتجمّدة بالقرب من بحيرة إري الفاصلة بين الولايات المتّحدة وكندا في كانون الثاني 2018 - "أ ب" لم يدرك ترامب الفرق بين المناخ الذي يُعنى بقياس الأحوال الجويّة على مدى عقود بالحدّ الأدنى وبين الطقس الذي يهدف إلى دراسة هذه الأحوال على مدى بضعة أيّام. فالبرد القارس وحتى القياسيّ الذي يمكن لأيّ منطقة أن تشهده على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard