عملية خطف هوليوودية في كولومبيا ضحيتها اللبناني وليد ياسين... مصير مجهول وأمل حذر

6 آب 2018 | 17:04

المصدر: "النهار"

"عملية خطف هوليوودية تعرض لها التاجر وليد ياسين في كولومبيا، حيث اعترض مجرمون مدجّجون بالسلاح سيارته وأرغموه على الصعود في مركبة سوداء ليختفي بعدها أثره"، وفق ما ذكرته وسائل اعلام كولومبيه، التي نشرت صور سيارة الخاطفين التي التقطتها كاميرات المراقبة المزروعة في المكان، شارحة ان "في الثالث والعشرين من الشهر الماضي جرت عملية الخطف في مايكاو في منطقة لا غواخيرا الكولومبية على الحدود مع فنزويلا، بعد ان غادر ياسين شقته متوجهاً الى عمله، وقد باشرت الشرطة الوطنية التحقيق في الحادث لمعرفة مصيره".

مصير مجهول

"حتى الآن لا تعرف عائلة ياسين شيئاً عن مصير ابنها" قال عمه موسى لـ"النهار"، مؤكداً ان "ابن الرابعة والعشرين ربيعاً ولد وترعرع في كولومبيا، وهو طالب جامعي، وصل خبر خطفه الى بلدته بعلول في البقاع الغربي قبل نحو 15 يوماً من دون ان نعرف اية تفاصيل اضافية، لاسيما عن هوية الخاطفين والمكان الذي خطف فيه والاسباب الكامنة وراء ذلك". وعما ان تمت مطالبة العائلة بفدية أجاب: "كلا".

عصابات نشطة

وبحسب وسائل اعلام كولومبية "تم العثور على سيارة ياسين المحروقة في قطاع El Limoncito. حيث بدأ التحقيق لكشف الفاعلين ومصير وليد". مضيفة ان "عصابات جيش التحرير الوطني، تنشط على الحدود، وترتكب الجرائم من قتل وخطف". وتمتد الحدود بين كولومبيا وفنزويلا على مسافة 2200 كم. والجدير بالذكر انه تم إغلاقها لمدة عام كامل في آب من العام 2015 بقرار من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد هجوم شنته تلك العصابات على قوات بلاده، ليعاد فتحها في آب من العام 2016 بموجب اتفاق بين الرئيس الفنزويلي ونظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس. وكانت الجولة السادسة من المفاوضات حول وقف إطلاق النار بين الحكومة الكولومبية و"جيش التحرير الوطني" منيت بالفشل قبل ايام.

ويبقى الامل أن يولد وليد من جديد بتحريره من الخاطفين، ويعود الى احضان عائلته سالماً معافى.  


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard