.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يوم الاثنين الماضي، أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب استعداده لإجراء حوار مع نظيره الإيرانيّ حسن #روحاني خلال مؤتمر صحافيّ مشترك مع رئيس الوزراء الإيطاليّ جوزيبي كونتي في البيت الأبيض. وربط ترامب عرضه بما رآه كنجاح في القمم التي عقدها خلال شهري حزيران وتمّوز الماضيين. وردّاً على الصحافيّة التي طرحت عليه السؤال بشأن هذا الموضوع، أجاب:
"كما تعلمين لقد التقينا بالرئيس #كيم، لم يحصل إطلاق صاروخ منذ 9 أشهر، استعدنا أسرانا، حصلت العديد من الأمور الإيجابيّة. لقد حصلتُ على اجتماع عظيم بحسب رأيي، وطبعاً لم يغطِّ (إعلام) الأخبار المزيّفة ذلك بهذه الطريقة، لكنّني حصلت على اجتماع عظيم مع الرئيس الروسيّ فلاديمير #بوتين في ما يخصّ المستقبل، الأمان والتنمية الاقتصاديّة وحماية إسرائيل وحماية الجميع، أعتقد أنّ ذلك كان اجتماعاً عظيماً. (عقدت) اجتماعاً عظيماً مع الناتو ... مئات الملايين من الأموال سيتمّ دفعها إلى خزائن الناتو وقد تمّ بالفعل دفع الكثير منها".
وانطلاقاً من استعراض نتائج قممه، انتقل ترامب ليتحدّث عن إمكانيّة لقائه بالإيرانيّين معتبراً أنّ جميع اللقاءات إيجابيّة بطبيعتها بما أنّها تجنّب الدول الانزلاق نحو الحروب والموت: "سأجتمع بالتأكيد مع إيران إذا أرادوا الاجتماع ... أعتقد أنّه أمر مناسب لفعله. إن كان بإمكاننا إنجاز شيء ذي معنى، لا إهدار الورق الذي كان عليه الاتفاق الآخر، سأكون بالتأكيد مريداً للقاء". وأضاف: "ليست هنالك شروط مسبقة. لا. يريدون الاجتماع، سأجتمع. في أي وقت أرادوا. في أي وقت أرادوا..."
"توقيت جيّد"
برز انقسام في الرأي بين المراقبين حول جدوى كلام ترامب بعد أيّام على إطلاق تهديده الشهير ضدّ الرئيس الإيرانيّ وقبل أيّام على إعادة فرض الحزمة الأولى من العقوبات. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن يُنظر إليه في هذا الحديث على أنّه تخفيف للأجواء الضاغطة التي تواجهها إيران بسبب تدهور وضعيها الاقتصادي والمالي. على الرغم من ذلك، قال السيناتور الجمهوريّ بوب كوركر "إنّه أكثر من مرتاح" لسماعه كلامه ترامب. بينما تحدّث مارك دوبوفيتز من "مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيّات" عن أنّ العرض "ذو توقيت جيّد بما أنّ قادة الجمهوريّة الإسلاميّة يواجهون أزمات اجتماعيّة واقتصاديّة حادّة"، مشيراً إلى أنّ ترامب يقول إنّه قادر على "إيقاف ألَمِهم" إن قبلوا بالحوار، كما نقلت عنه مجلّة "بوليتيكو".
"لا قيمة لمقترحه"