03-07-2018 | 18:44

محاولة تفجير تجمّع "مجاهدين خلق": شكوك حول تورّط ديبلوماسي إيراني

محاولة تفجير تجمّع "مجاهدين خلق": شكوك حول تورّط ديبلوماسي إيراني
Smaller Bigger

أربكت الشكوك حول تورط ديبلوماسي إيراني معتمد في #فيينا في مخطط لمهاجمة #تجمع_لحركة_معارضة في #فرنسا، زيارة الرئيس الايراني #حسن_روحاني لسويسرا والنمسا، سعيا الى الحصول على ضمانات للحفاظ على الاتفاق النووي الموقع في 2015.

وعشية وصول روحاني، اعلنت النمسا انها طلبت من #طهران رفع الحصانة الديبلوماسية عن ديبلوماسي في سفارة ايران لدى فيينا، يشتبه في تورطه في مخطط لتنفيذ اعتداء ضد تجمع لحركة ايرانية معارضة السبت في باريس.

وقالت وزارة الخارجية النمسوية انها قررت ان تسحب من المشتبه فيه صفة الديبلوماسي. وسيدخل قرار سحب هذه الوضعية حيز التنفيذ "خلال 48 ساعة".
واوضحت لوكالة "فرانس برس" ان مسألة الحصانة التي تؤمن حماية كبيرة في حال وقوع اي مخالفة، لن تؤثر بالضرورة على قرار السلطات الالمانية في شأن مصير الديبلوماسي لكونه اوقف خارج البلد الذي يمارس فيه عمله. وأفادت ان المشتبه فيه مستهدف بمذكرة توقيف اوروبية. 

وفي المجموع، اوقف عدد من الدول الاوروبية 6 اشخاص يشتبه في انهم شاركوا في الاعداد لهجوم على تجمع لمعارضين للنظام الايراني قرب باريس السبت، شاركت فيه شخصيتان اميركيتان كبيرتان.

وقال "المجلس الوطني للمقاومة الايرانية" الذي تنضوي ضمنه منظمة "مجاهدين خلق" الاثنين ان "ديبلوماسي نظام الملالي في النمسا اوقف في المانيا (...) ويدعى اسد الله اسدي".، واتهمه بانه "مدبر" محاولة الاعتداء "والمخطط الرئيسي لها".

ويشتبه في انه كان على اتصال بموقوفين آخرين، هما زوجان بلجيكيان من اصل ايراني أرادا تنفيذ تفجير في فيلبانت قرب باريس، خلال تجمع لـ"مجاهدين خلق"، وهي حركة معارضة في المنفى تأسست في 1965، وحظرتها السلطات الايرانية في 1981.

وقد اوقفا في بروكسيل، وفي حوزتهما 500 غرام من مادة "بيروكسيد الاسيتون" (تي اي تي بي)، وهي متفجرات يدوية الصنع، الى جانب "آلية للتفجير".

وشارك نحو 25 الف شخص في تجمع حركة "مجاهدين الشعب"، في حضور اثنين من المقربين الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش، ورئيس البلدية السابق لمدينة نيويورك رودي جولياني.

وذكر الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية النمسوية ان اسدي يشغل منصب المستشار الثالث في سفارة ايران لدى فيينا. واوضح ناطق باسم الوزارة ان فيينا ابلغت بذلك سفير ايران الذي استدعي الى الوزارة الاثنين منذ اعلان القضاء البلجيكي عن احباط خطة الهجوم.

واكدت طهران التي اثارت القضية استياءها، انها "عملية زائفة"، بينما يقوم روحاني بزيارة لأوروبا لمناقشة التعاون بين الاوروبيين والايرانيين بعد الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وما يزيد حساسية الوضع ان وزراء خارجية الدول الخمس الموقعة للاتفاق حول برنامجها النووي سيجتمعون الجمعة في فيينا، للمرة الاولى منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار الماضي، على ما اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وتعتبر طهران ان زيارة روحاني لاوروبا ترتدي "اهمية كبرى" للتعاون بين الجمهورية الاسلامية واوروبا بعد الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي.

وبعد زيارته لسويسرا، يتوجه روحاني الى فيينا الاربعاء للقاء رئيسي الدولة والحكومة النمسويين، بينما تدعو ايران اوروبا الى تقديم "ضمانات" طبيعتها اقتصادية يمكن ان تسمح لايران بالبقاء في الاتفاق.

في الواقع، يفتح الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الباب امام فرض عقوبات جديدة على طهران وشركات دول اخرى تتعامل معها في قطاعي التجارة او الاستثمار.
واعلنت مجموعات كبرى اجنبية، بما في ذلك في النمسا، عزمها على وقف نشاطاتها في ايران او معها، خوفا من تعرضها لعقوبات.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 4/14/2026 4:20:00 AM
لـ"إسهاماتهم في خدمة القضية الفلسطينية وصون الذاكرة الوطنية والثقافية"...
شمال إفريقيا 4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
لبنان 4/14/2026 4:37:00 PM
وفيق صفا: نحن غير مهتمّين بها إطلاقاً ولا تعنينا