لممارسة الجنس وسرعة الإنجاب، أكثروا من المأكولات البحرية!

25 حزيران 2018 | 12:49

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

مأكولات بحرية.

 أظهرت دراسة أميركية أن الأزواج الذين يتناولون المأكولات البحرية بكثرة يمارسون الجنس أكثر وينجبون أسرع من غيرهم.

وتتبع الباحثون 500 زوج وزوجة في ميشيغن وتكساس لمدة عام وطلبوا منهم تسجيل استهلاكهم من المأكولات البحرية ونشاطهم الجنسي. وأظهرت الدراسة أنه تزيد فرص ممارسة الجنس بنسبة 39 بالمئة في الأيام التي يتناول فيها الزوجان المأكولات البحرية.

وبحلول نهاية العام كانت نسبة 92 بالمئة من الزوجات اللواتي تناولن مع أزواجهن المأكولات البحرية أكثر من مرتين بالأسبوع قد حملن بالمقارنة مع 79 بالمئة من الأزواج الذين تناولوا مأكولات بحرية أقل. وظل الربط بين تناول المأكولات البحرية ودرجة الخصوبة قائما حتى بعد استبعاد أثر تواتر مرات ممارسة الجنس.

الخصوبة والنشاط الجنسي

في هذا الصدد، اعتبرت باحثة تغذية في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد في بوسطن أودري جاسكينز التي قادت فريق الدراسة ”نحن نفترض أن الصلة التي لاحظناها بين تناول المأكولات البحرية والخصوبة، بشكل مستقل عن النشاط الجنسي، قد تكون ناتجة عن تحسين جودة السائل المنوي ووظيفة الدورة الشهرية (مما يعني زيادة احتمالات التخصيب ومستويات هرمون البروغيسترون) وجودة البويضة الملقحة. ولاحظت دراسات سابقة حدوث هذه الفوائد مع زيادة تناول المأكولات البحرية وتناول الأحماض الدهنية (أوميغا3)“.

وعادة ما ينصح الأطباء البالغين بتناول وجبتين أسبوعيا على الأقل من الأسماك الدهنية مثل السالمون وسمك الماكاريل والتونة الغنية بالأوميغا3 والمرتبطة بخفض مخاطر أمراض القلب والجلطات.

لكن النساء الحوامل أو الراغبات في الإنجاب ينصحن بعدم تناول ما يزيد عن ثلاث وجبات من المأكولات البحرية أسبوعيا لتجنب التعرض للزئبق وهو مادة ملوثة قد تتسبب في تشوه الأجنة وربما تتركز بدرجة أكبر في أسماك القرش وسمك أبو سيف والماكاريل والتونة.

انواع المأكولات البحرية والزئبق

ولا يبدو أن الكميات التي تناولها المشاركون من المأكولات البحرية تأثرت بمستويات الدخل أو التعليم أو ممارسة الرياضة أو الوزن.

ولم تعتمد الدراسة على تجربة مصممة لإثبات ما إذا كان تناول المأكولات البحرية يؤثر في النشاط الجنسي أو الخصوبة. كما لم تتضح أنواع المأكولات التي تناولها المشاركون مما قد يؤثر في مستويات التعرض للزئبق.

من جهتها، اشارت مديرة مشروع الصحة الإنجابية والبيئة بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو تريسي وودروف الى ان ”الأسماك ليست سواء، السردين والأنشوجة جيدان وأقل تلوثا، لكن الأمر أكثر تعقيدا فيما يتعلق بالتونة لأنها قد تحتوي على نسب أعلى من الزئبق“.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard