منظمة الصحة العالمية تُضيف "اضطراب الألعاب" إلى قائمة الأمراض العالمية

26 حزيران 2018 | 12:49

المصدر: "الدايلي ميل"

  • المصدر: "الدايلي ميل"

عندما يندمج الشخص مع الألعاب ويظل لوقت طويل أمام الشاشة، فإن أول من يتحدث عنه وعن هوسه وتأثير ذلك عليه والداه، ويبدو أن كلامهما صحيح وفقاً لآخر لوائح منظمة الصحة العالمية.

فقد أضافت المنظمة العالمية مرض "اضطراب الألعاب" إلى قائمة الأمراض المعروفة عالمياً والموجودة في قوائمها بسبب تأثيراتها والآثار الجانبية على مختلف مدمني الألعاب.

وبحسب التقرير، فإن هذا الأمر ناتج من الإدمان على الألعاب والذي يسبب آثاراً جانبية على الأشخاص ويغير من سلوكهم بشكل متفاوت بحسب طبيعة كل واحد منهم، ويوصف هذا المرض بأنه يجعل الأشخاص غير قادرين على السيطرة على نشاطاتهم باللعب، وكذلك إعطاء وقت أطول لذلك بغض النظر عن النتائج المرتبة على ذلك أو أهمية الأمور الأخرى.

ونقلت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية عن الدكتور شيكار ساكسينا، مدير قسم الصحة العقلية بمنظمة الصحة العالمية قوله: "إن منظمة الصحة العالمية قبلت الاقتراح الداعي إلى إدراج "اضطراب الألعاب" كمشكلة جديدة تستند إلى أدلة علمية ناهيك بـ "الحاجة والطلب على العلاج في أجزاء كثيرة من العالم".

وقالت المتحدثة باسم جمعية علم النفس البريطانية، الدكتورة جوان هارفي، إن أقلية فقط من اللاعبين ستتأثر بالاضطراب وحذروا من أن تعيين المرض الجديد قد يسبب قلقاً غير ضروري بين الآباء والأمهات.

وقالت: "الناس بحاجة إلى فهم هذا، فلا يعني أن كل طفل يقضي ساعات في غرفة ألعابه هو مدمن، وإلا فسيُغمر المسعفون بطلبات المساعدة".

من جهة أخرى رحّب آخرون بتصنيف منظمة الصحة العالمية الجديد، قائلين إنه من الهام بمكان تحديد مدمني ألعاب الفيديو بسرعة لأنهم عادة ما يكونون مراهقين أو شباباً لا يطلبون المساعدة بأنفسهم.

وقالت الدكتورة هنريتا بودين-جونز، المتحدثة باسم الادمان على السلوك: "إننا نقع على عاتق الوالدين الذين يشعرون بالذهول، ليس فقط لأنهم يرون طفلهم ينقطع عن الدراسة، بل لأنهم يرون بنية أسرية بأكملها تتداعى".

وقالت بودين جونز إن أفضل طريقة لعلاج الإدمان على الألعاب هي العلاج النفسي، لكن بعض الأدوية قد تنجح أيضًا.

الجمعية الأميركية للطب النفسي لم تعتبر بعد اضطراب الألعاب مشكلة صحية عقلية جديدة. وفي بيان سابق، قالت الجمعية إنها "تستدعي مزيدًا من الأبحاث والتجارب السريرية قبل أن ينظر في تضمينها" في دليل التشخيص الخاص بها.

وقال الدكتور مارك غريفيث، الذي كان يجري أبحاثًا على مفهوم اضطراب ألعاب الفيديو لمدة 30 عاماً، إن التصنيف الجديد سيساعد في إضفاء الشرعية على المشكلة وتقوية استراتيجيات العلاج.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard