صحيح أن 13 عاماً من الغياب قد مرت، إلا أن سمير قصير لم يغب عن ذاكرة اللبنانيين. وفي ذكرى استشهاده، استذكره ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي مسترجعين صوراً ومقالات وأقوالاً للصحافي الراحل، عن الحرية والديموقراطية، أرفقوها بعبارات الشوق والأسى على أستاذٍ لمع في عالم الكلمة والفكر ولا يزال يحتل مساحةً واسعةً في وعي اللبنانيين. 13 عاماً من اللاعدالة حضرت بقوة وبحزن في تعليقات تندرت على ربيع بيروتي مفقود وعلى آوان ورد لم يحن بعد.
وللمناسبة نشر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" شريط فيديو تحية إلى روح قصير، استعاد فيه إطلالاته الإعلامية وأبرز ما كتبه في صحيفة "النهار". وأعاد الناشطون نشره ومشاركته.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
نبض