.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
على #كارين_رزق_الله أن تعيد حساباتها جدّياً هذه المرة. الحلف الثنائي مع #بديع_أبو_شقرا كان ذا مفعول وانتهى. ما عادت الملامح مذهلة، ولا تعابير الوجه. يتكرّر المشهد بأسماء وأماكن مختلفة، كأنّنا لا نزال في مسلسل سابق. وأكثر اللحظات الدرامية وهجاً، تتقدّم في إطار مُتوقَّع. أخرج البطلان كلّ ما في الجعبة ووصلت المشاعر سلفاً. شكراً والرجاء البدء من جديد.
تعود مايدة (رزق الله) إلى لبنان بعد هجرة استمرّت 16 عاماً، برفقة ابنة تخفيها عن أمل (أبو شقرا)، زوجها. لدى القصّة ما تقوله، لكنّ الأسلوب يخذلها. تهوى رزق الله حين تكتب، السيناريوات المتعلّقة بإشكاليات كبرى، مكتفية بالسبب، مفتقرة غالباً للنتيجة. تتخلّى هذه السنة عن تداخُل القضايا من دون روابط متينة، وتنتقي إثارة الحماسة. تبالغ في الرهان على كليشيهات من الصنف الوطني، كالبطولة والجيش وحماية الأرض، من دون خلفية مقنعة، فلا يعود فارقاً إن كان أمل ضابطاً في الجيش أو مجرّد جندي أو صاحب وظيفة أخرى، طالما أنّ السياق يوظّف المهنة حتى الآن في إطار شخصي (الابنة ضائعة، ولأنه ضابط يعيدها إلى أمّها!)، لا شأن واضحاً له بهموم الوطن والهواجس اللبنانية العالقة. هنا "استغلال" درامي لإشكالية الإجماع حول المؤسسة العسكرية. القصّة في مكان آخر، لها التفافاتها، لكنّها ذات حجم محدّد، لا تحتمل تأويلات عميقة أو غوصاً مطوّلاً في البُعد. تُمسكها رزق الله بيد، ومن دون أن تدري، تفلتها.