28-05-2018 | 11:35
نصرالله المحارب الأخير بعد سليماني: استعجال الحكومة قبل الحرب؟

ما هو معلن في أوساط "حزب الله"، وهذا ما عكسه البيان الصادر عن اللقاء الأخير بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ان هناك دفعاً في اتجاه ولادة الحكومة الجديدة سريعاً على قاعدة ان هناك معطيات داخلية تحتّم ذلك، من بينها صعوبة الوضع الاقتصادي، كما صرّح بذلك نصرالله في خطابه يوم الجمعة الماضي.

نصرالله المحارب الأخير بعد سليماني: استعجال الحكومة قبل الحرب؟
Smaller Bigger

لكن ما هو غير معلن عند الثنائي الشيعي، هو ربط الاستحقاق الحكومي باحتمال نشوب الحرب في المنطقة.  

فما هي المعطيات؟ المراقبون تابعوا باهتمام اللقاء الذي انعقد الأحد في طهران بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وبين المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان برنيل دالر كارديل والذي أوردته وكالة أنباء الطلبة الايرانية (أسنا) قائلة انه تم خلاله "التأكيد على إرادة وجهود جمهورية إيران الإسلامية من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في لبنان واحترام صوت الشعب اللبناني وإرادته".

ومبعث هذا الاهتمام بهذا اللقاء انه أتى متزامناً مع تحرك فرنسي وبريطاني والماني من أجل إنقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة الاميركية.

ولا يقتصر هنا على بقاء الاتفاق من عدم بقائه، بل يتصل بمعلومات ديبلوماسية تنطوي على ترقب تصعيد ينجم عن انهيار الاتفاق مما يؤدي الى نشوب حرب بين إيران وإسرائيل تصل لاحقاً الى لبنان.

ما لم يتم إعلانه حتى الآن، هو ما جرى في "ليلة الصواريخ" في العاشر من أيار الجاري، عندما تساقطت صواريخ من سوريا على مواقع إسرائيلية في هضبة الجولان المحتل، ما دفع إسرائيل للرد بقصف عشرات الأهداف الإيرانية في الاراضي السورية .

وقد أسفرت الضربات الإسرائيلية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ،عن مقتل 23 عنصرا على الأقل، هم خمسة من قوات النظام السوري و18 عنصرا من القوات الموالية له.