تفشي مرض "إيبولا" يقلق "منظمة الصحة"... كيف عاود الظهور من جديد؟

18 نوار 2018 | 11:45

المصدر: وكالات

  • المصدر: وكالات

عدد حالات الإصابة في جمهورية الكونجو.

 عاد شبح مرض "الإيبولا" ليخيم من جديد، مسبباً قلقاً منظمة الصحة العالمية والمعنيين، كيف ظهر من جديد بعد ان تكرر ظهوره 24 مرة حتى اليوم. لقد أثار انتشار المرض في بلدة بيكورو في شمال غرب الكونغو الرعب من الوباء الذي قضى على حياة 11 ألف شخص، وأصاب 28 ألف شخص آخر في غرب إفريقيا بين 2014 و2016.  

صحيح انه ليس متوقعاً القضاء على المرض تماماً بالرغم من تحديد المناطق الموبوءة وذات الخطورة الكبيرة ولكن يمكننا وقف انتشاره والتعامل معه.

دق ناقوس الخطر

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن "جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه خطراً كبيراً للغاية" على الصحة العامة من تفشي مرض الإيبولا بعدما تأكدت إصابة مريض في مدينة كبرى. 

وفي هذا الصدد، قال نائب المدير العام للمنظمة لشؤون التأهب والاستجابة بيتر سلامة "حتما لا نسعى للتسبب في أي ذعر على المستوى الوطني أو الدولي"، مضيفاً "لكن ما نقوله هو أن تفشي الإيبولا في الحضر ظاهرة مختلفة تماما عن تفشي الإيبولا في الريف لأننا نعرف أن الناس في المناطق الحضرية يتواصلون بشكل أكبر وهذا يعني أن تفشي الإيبولا في الحضر قد يؤدي إلى زيادة سريعة في عدد الحالات بشكل لا يتسنى حدوثه في الريف".

إزاء الحالة الصحي الطارئة، تستعد منظمة الصحة العالمية لتوزيع لقاح تجريبي يحتاج إلى التخزين في درجة حرارة منخفضة، ويمثل هذا تحديا في المناطق التي لا توجد فيها إمدادات كهرباء يعول عليها.

ما هو مرض الإيبولا؟ 

يعدّ الإيبولا مرضاً معدياً خطيراً أدلا الى وفاة 23 شخصاً وإصابة 42 شخصاً آخر في جمهورية الكونجو الديمقراطية. قد ظهر لأول مرة في العام 1976 في إطار فاشيتين اثنتين اندلعتا في آن معاً، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديموقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

يؤدي الإيبولا إلى حدوث نزيف داخلي بالجسم، وغالبا ما يكون مميتا. وينتشر المرض بملامسة أي كميات صغيرة من إفرازات الجسم، ولا تظهر أعراضه الأولية، التي تشبه أعراض الأنفلونزا، بوضوح عادة.

اعراض الإيبولا 

تترواح فترة حضانة المرضين يومين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل :

* الحمّى

 * آلام في العضلات

* صداع والتهاب في الحلق

 * تقيؤ وإسهال

* ظهور طفح جلدي

* اختلال في وظائف الكلى والكبد

* نزيف داخلي وخارجي على حد سواء (مثل نزيف الدم من اللثة وخروج الدم في البراز)

* انخفاض في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية

* خسارة الوزن

لماذا يعاود المرض الظهور؟

يُعتقد أن خفافيش الفواكه هي حامل المرض الرئيسي، ولكنه انتقل إلى البشر عبر تواصل الناس بدم الحيوانات المصابة، أو أعضائها، أو إفرازات أجسامها. ومن بين تلك الحيوانات، الشامبنزي، والغوريلا، والقردة، والظباء. وطالما بقي البشر على اتصال بتلك الحيوانات، فسيبقى احتمال عودة ظهور المرض موجودا. يذكر ان هذا هو تاسع تفش للإيبولا يسجل في الكونغو منذ اكتشافه أول مرة في السبعينات.

منذ عام شهد الكونغو انتشاراً لمرض الإيبولا ولكن السلطات احتوته بسرعة، لذلك إن الدعم الدولي والاستجابة المبكرة السريعة أمران ضروريان لضمان احتواء انتشار المرض بفعالية.


نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard