06-05-2018 | 21:03
نصرالله للبنانيين في 7 أيار: سلاحنا نال تفويضكم النيابي للحرب الجديدة!

اللبنانيون الذين تابعوا مواقف #حزب_الله منذ اسابيع وحتى السادس من أيار يوم الاقتراع الشامل، خرجوا بانطباع ان الحزب سيكون مختلفاً عما كان عليه منذ مشاركته في الحياة البرلمانية عام 1992 وذلك في ضوء تركيز أمينه العام السيد حسن نصرالله المتكرر على ملف الفساد، وقوله ان الحزب سيكون شريكاً فاعلاً في القرار الاقتصادي في المرحلة الجديدة بعد الانتخابات، أي بدءاً من 7 أيار. فهل كان هذا الانطباع في محله؟

نصرالله للبنانيين في 7 أيار: سلاحنا نال تفويضكم النيابي للحرب الجديدة!
Smaller Bigger

تقول أوساط وزارية متابعة لـ"النهار" إن هناك فعلاً أجواء جديّة تتعلق بمسيرة اقتصادية سيشهدها لبنان في المرحلة المقبلة إنطلاقاً من نتائج مؤتمر "سيدر" الباريسي قبل أسابيع والذي رسم إطاراً لكيفية النهوض في هذا البلد وفق شراكة القطاعين العام والخاص مدعوماً باستعداد دولي وخليجي للمساهمة في هذا البرنامج الطموح الذي بلغت تعهداته 12 مليار دولار. وربما تكون هناك فسحة مهمة من الوقت لكي تسير البلاد على هذه السكة الاقتصادية. 

في المقابل، ينظر محللون سياسيون الى أن تمتع لبنان بفترة من التركيز على ملف نهوضه الاقتصادي لا يلغي ان "حزب الله" قد جاهر في الوقت عينه بعزمه على ربط البلاد بما سيؤول اليه الصراع في المنطقة وخصوصا في ضوء المواجهة الواسعة التي تدور بين واشنطن وطهران.

يوم الثلثاء الماضي، وخلال إطلالته التلفزيونية الاخيرة على أنصاره في بعلبك -الهرمل قال نصرالله بوضوح كامل: "اليوم نحن ما زلنا في قلب المعركة... وما زلنا بحاجة للمعادلة الثلاثية الذهبية والماسية، الجيش والشعب والمقاومة".

ما قاله نصرالله في لبنان، قالته أيضا صحيفة "كيهان" الايرانية في طهران. حيث كتبت تحت عنوان "المجلس النيابي اللبناني سيفرز توازنات جديدة" تقول: "ان المجلس النيابي القادم سيفرز توازنات جديدة لصالح مشروع المقاومة الذي يقوده حزب الله لبناء لبنان حيث يبرز كلاعب قوي ومؤثر في المنطقة. وسيكون يوم السابع من ايار التي ستظهر فيه النتائج عرساً وطنياً يؤكد فوز حزب الله والقوى المتحالفة معه من شتى الاديان والمذاهب والاتجاهات المتباينة". 

لا يختلف اثنان في القول ان "حزب الله" سيكون رأس حربة إيران في المواجهة بين الجمهورية الاسلامية وبين إسرائيل التي وجهت، وفي خلال فترة قصيرة من الزمن، ضربتيّن موجعيتين الى التشكيلات العسكرية الايرانية في سوريا. وفيما بدت إيران متريثة في الرد حتى الان، بدت تل أبيب ماضية في استدراج طهران الى المواجهة. وقبل أن يحط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قريبا في موسكو أبلغ الأخير مجلس وزرائه، وفق موقع "المصدر" الإسرائيلي الالكتروني قائلا: "نحن لا نريد خوض معركة مع إيران. لكن إذا دعت الحاجة فمن الافضل أن تحدث حرب الآن".