انتخاب المغتربين إنجاز تحقق
Smaller Bigger

في الثامنة صباح اليوم تقفل آخر صناديق المرحلة الثانية من اقتراع المغتربين تزامناً مع ارسال دفعة جديدة من الصناديق المقفلة الى بيروت مسجلة انجازاً كبيراً تحقق للمنتشرين اللبنانيين في العالم، وفي الوقت نفسه للحكومة اللبنانية التي نجحت في تنظيم انتخاب المغتربين للمرة الاولى، على رغم بعض الشوائب التي لا تخلو منها عملية انتخابية، خصوصا اذا كانت تجرى للمرة الاولى على هذا النحو. وسجلت بعثة الاتحاد الاوروبي ايجابية كبيرة بقولها إن "عمليات الاقتراع تسير بسلاسة ولا انتهاكات ولا مشكلات رصدها مراقبونا، كما ان الاليات محترمة وبذلت جهود كبيرة للتسهيل لاقتراع ذوي الحاجات الخاصة. وان وزارة الخارجية تقوم بتحديث المعلومات كل الوقت وتقييمنا ايجابي جداً حتى الان". وأوضح مندوب البعثة خوسيه انطونيو دو غبريال ان الاتحاد الاوروبي يراقب سير الانتخابات في عشر دول الى جانب البلد الام و "نحن متأثرون بردة فعل اللبنانيين على اول انتخاب للمنتشرين ورصدنا اهتمام اللبنانيين الذين قدموا مثالاً مهماً في الديموقراطية".

وفي ظل شكوى عدد من المسجلين من عدم ورود اسمائهم على لوائح الشطب على رغم تسجيلهم الالكتروني، برزت شكوك نهارية في صحة العملية الانتخابية، واعتبرها البعض "تلاعباً" باللوائح، وهو ما عبر عنه عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب علي بزي اذ قال: "من حقنا ان نسأل هل ما حصل ويحصل هو خطأ تقني يمكن تصحيحه او انه متعمد وهو ما نخشاه؟ اننا نضع كل هذه الشوائب والمعوقات التي اعترت العملية اﻻنتخابية برسم المشرفين عليه ﻻجراء المقتضى فورا". ولكن تبين لاحقا ان ثمة اخطاء في غير دولة وقلم تشمل كل الطوائف والانتماءات السياسية.