19-04-2018 | 22:17

بعد بدء اجراءات تجريدها اياه... الأسد يرد وسام الشرف الفرنسي

في تغريدات تفتقر الى اللياقة، أفادت الرئاسة السورية ان وزارة الخارجية السورية ردت وسام "جوقة الشرف" الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر الذي كان الرئيس الفرنسي الأسبق جاك #شيراك قد قلده للرئيس السوري بشار #الأسد خلال زيارته باريس عام 2001.\r\n

بعد بدء اجراءات  تجريدها  اياه... الأسد يرد وسام الشرف الفرنسي
Smaller Bigger

وسلمت الرئاسة السورية إلى فرنسا وسام "جوقة الشرف" عبر السفارة الرومانية في دمشق والتي ترعى المصالح الفرنسية في سوريا. 

وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت بدء إجراءات تجريد الأسد من وسام جوقة الشرف، وهو أعلى الأوسمة الحكومية الفرنسية.

وقالت الرئاسة إن "قصر الإليزيه يؤكد بدء الإجراءات لسحب وسام جوقة الشرف من بشار الأسد".ولكن المصدر في الرئاسة السورية، ادعى بأن "رد الوسام لفرنسا يأتي بعد مشاركتها في العدوان الثلاثي الذي شنته إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا على سوريا في الرابع عشر من نيسان".



وقال إن الرئيس السوري لا يشرفه أن يحمل وساما لنظام تابع للولايات المتحدة الأمريكية، يدعم الجماعات المسلحة في سوريا، ويعتدي على دولة عضو في الأمم المتحدة في خرق صارخ لأبسط قواعد ومبادئ القانون الدولي، بحسبما نشرته الصفحة الرسمية للرئاسة السورية على "تويتر".

وقلد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الرئيس السوري بشار الأسد هذا الوسام في عام 2001، أثناء زيارة الرئيس السوري لباريس.

وأنشئ وسام جوقة الشرف في فرنسا في عهد نابليون بونابرت عام 1802. وهو يمنح كأعلى تكريم من قبل الدولة الفرنسية.


الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
كتاب النهار 5/11/2026 5:00:00 AM
يذهب وفد لبنان "للتفاوض" وسط سؤال "كارثي" صار يختصر كل تداعيات الحروب المتعاقبة على لبنان منذ "تحرير " عام 2000 حتى اللحظة التي سيجلس فيها الوفد في مواجهة الإسرائيليين، وهو أي ضمانة لقدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله"؟
لبنان 5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان 5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...