مؤسّسات إعلاميّة كبيرة تكافح الأخبار الزائفة: معايير ثقة وشفافية للصحافيّين

4 نيسان 2018 | 16:57

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

مبادرة الثقة بالصحافة (من موقع مراسلون بلا حدود).

أطلقت منظمة "#مراسلون_بلا_حدود" ومؤسسات اعلامية كبرى مبادرة لمكافحة "#الأخبار_المضللة" تتضمن مجموعة جديدة من معايير الثقة والشفافية للصحافيين.

وتدعم وكالة الصحافة الفرنسية والاتحاد الأوروبي للاذاعات وشبكة المحررين الدولية "مبادرة الثقة بالصحافة" التي يؤمل في ان تكون قادرة على اعطاء شهادات مصادقة لوسائل الاعلام ومصادر الاخبار التي تتمتع بمعايير اخلاقية واستقلال عال.

وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، ان الفكرة ترتكز على اعطاء محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي معاملة تفضيلية للوسائل الاعلامية التي تراعي هذه المعايير. وأمل في ان تؤدي الى انشاء "علامة" خاصة لوسائل الاعلام الموثوق بها في عالم يشهد هجوما متزايدا للأخبار المضللة. 

وتهدف المبادرة مع الاتحاد الأوروبي للاذاعات الذي يعد أكبر تحالف لمؤسسات اذاعية عامة، الى تحديد معايير في مجال الأخبار من المدونات الشخصية الى المجموعات الاعلامية العملاقة.

وقال ديلوار: "في الحلبة الاعلامية الجديدة، حيث تنتشر المعلومات الزائفة في شكل أسرع من الأخبار الحقيقية، يتطلب الدفاع عن الصحافة عكس هذه النزعة عبر اعطاء أفضلية حقيقية لكل هؤلاء الذين ينتجون أخبارا ومعلومات في شكل موثوق به، ايا تكن مكانتهم".

وأضاف: "لقد ابتكرنا آلية ذاتية التنظيم تستند الى تحليلات عالمية للأخبار والمعلومات، مما يتيح الجمع بين الاهتمامات الأخلاقية والاقتصادية". وتابع: "نحن مقتنعون بان مبادرتنا ستساعد على تأمين حاضنة للنزاهة في المناقشات العامة، مع ضمان التعددية الاعلامية والاستقلالية".  

"القائمة البيضاء" الاعلامية

كذلك، شدد  على ان الوسائل الاعلامية التي ستدخل "القائمة البيضاء" لن تزيد فقط من جمهورها، بل من المرجح ايضا ان تجتذب عائدات اعلانية أكثر. واشار الى ان هذا النظام سيساعد ايضا في الحصول على تمويل عام للاعلام.  

وتأتي هذه الخطوة في وقت تعمل بروكسيل على خطة لمواجهة الأخبار المضللة على الانترنت في اوروبا، وسط خشية من تدخل روسي في انتخابات دول القارة.

كذلك، صادقت المانيا على قانون يهدد الشبكات الاجتماعية بغرامات مالية تصل الى 50 مليون أورو في حال لم تعمد الى ازالة التقارير الزائفة والمنشورات التي تحض على الكراهية في شكل فوري.

وتعمل فرنسا ايضا على نص تشريع لوقف انتشار مثل هذه المواد التي يزيد انتشارها قبل المواسم الانتخابية.

وقالت مديرة الأخبار في وكالة الصحافة الفرنسية ميشيل ليريدون ان "المعركة ضد انتشار التضليل والأخبار الزائفة هي في صميم مهمتنا (...) من اجل تأمين أخبار دقيقة وغير منحازة وموثوق بها".

والوكالة شريكة في سلسلة مشاريع تعالج مشكلة الأخبار المضللة. كذلك، هي عضو في مجموعة خبراء الاتحاد الأوروبي التي تعمل على قضية التضليل.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard