02-04-2018 | 13:48
هل قصفت إسرائيل مصنع أسلحة لـ"حزب الله" في البقاع وخرقت أجواء إيران؟

لم تكن التطورات التي شهدها لبنان منذ 25 آذار الماضي محصورة بالانتخابات فقط. كما أن التطورات الاقليمية التي هي في أغلبها في الميدان السوري ليست محصورة هناك أيضاً. ففي معلومات أن حدثين مهمين جداً قد شهدهما البقاع وإيران لهما علاقة بإسرائيل لم يكشف النقاب عنهما كفاية. فما هي هذه المعلومات يا ترى؟ \r\n

هل قصفت إسرائيل مصنع أسلحة لـ"حزب الله" في البقاع وخرقت أجواء إيران؟
Smaller Bigger

في شأن الحدث البقاعي، ذكرت أوساط ديبلوماسية أن دوي الانفجار الكبير الذي سمع مساء 25 آذار الماضي في منطقة بعلبك والتي أشارت اليه وسائل محلية في حينه، ناجم عن غارة إسرائيلية استهدفت مصنعاً للصواريخ تابعاً لـ "حزب الله" في المنطقة. علماً أن الإعلام الحربي التابع للحزب أكد في اليوم نفسه أنّه "لا توجد أي غارات صهيونية على اي نقاط للمقاومة او مواقع للجيش السوري لا ببعلبك ولا بسوريا". 

في أي حال كان لافتاً التحرك العسكري الاسرائيلي في الايام الماضية، وآخره ما أفادت به الوكالة الوطنية للاعلام عن سقوط طائرة تجسس إسرائيلية في خراج بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل ثم قيام طائرة استطلاع اسرائيلية بالإغارة على مكان سقوط الطائرة الأولى ما ادى الى تدميرها بشكل كامل.

وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل في صورة مفاجئة في وقت سابق من الشهر الماضي مسؤوليتها عن تدمير ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري عام 2007. كما أعلن وزراء إسرائيليون أن الاعتراف الآن بالهجوم يأتي بمثابة رسالة إلى "أعداء" إسرائيل وفي مقدمهم إيران.

لكن التطور الاكثر أهمية، إذا ما تأكدت معطياته، هو ما ذكرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية قبل أيام عن "اختراق مقاتلتين إسرائيليتين من طراز أف-35 الأجواء الايرانية في الاسابيع القليلة الماضية". وأوضحت الصحيفة أن تحليق المقاتلتين تم فوق مواقع يعتقد أنها تتعلق بالبرنامج الايراني النووي.

الاختراق الاسرائيلي للأجواء الايرانية، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، جرى ربطه بما شهده العاشر من شباط الماضي من إسقاط النظام السوري طائرة حربية إسرائيلية من طراز أف-16 خلال غارة على مواقع حربية في سوريا، وهي المرة الاولى التي تخسر فيها إسرائيل طائرة مقاتلة من هذا النوع منذ حرب عام 1982.