28-03-2018 | 13:01
نصرالله في بعلبك - الهرمل شخصياً: انتخبوا... إنها معركة الأئمة أيضاً!
نصرالله في بعلبك - الهرمل شخصياً: انتخبوا... إنها معركة الأئمة أيضاً!
نصرالله في بعلبك - الهرمل شخصياً: انتخبوا... إنها معركة الأئمة أيضاً!
Smaller Bigger

في آخر إطلالة داخلية للأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله عبر شاشة التلفزة وذلك قبل ايام، وزعت دوائر الحزب مقتطفات مما قاله نصرالله: "سأعيدها للمرة الثالثة: إذا استدعت المعركة الانتخابية أن أذهب شخصياً الى بعلبك - الهرمل... عم قلكن من هلّق، وبلا خيرة، ومن دون ما اعمل حساب لشي، أنا طالع لفوق، ورح أبرم ضيعة ضيعة. أنا لا أمزح، وكلامي ليس من باب التشجيع". وأفادت هذه الدوائر أن هذا اللقاء المتلفز كان "مع المجاهدين والمجاهدات حول الانتخابات في منطقة بيروت يوم الاثنين الماضي". 

في أي حال، صار من الواضح أن نصرالله أخذ على عاتقه شخصياً ملف الانتخابات في دائرة بعلبك - الهرمل، ما أوحى ولا يزال، أن الامين العام يخشى من النتائج التي سيسفر عنها الاستحقاق في منطقة أطلقت منها طهران في بداية الثمانينات من القرن الماضي الحزب الذي وصف بـ "درة تاج" مشروع الهلال الايراني الممتد من بحر قزوين الى البحر المتوسط. وما حماسة نصرالله الشديدة لكي تسفر الانتخابات عن نتائج باهرة في هذه الدائرة سوى تعبير عن قلق من أن تأتي النتائج مخيبة للآمال. لذا خاطب نصرالله أنصاره في بيروت عن هذه الدائرة البقاعية قائلاً: "إذا شديّنا الهمة يمكننا الحصول على تسعة من المقاعد العشرة"!

لكن القصة لم تنته عند هذا الحد. ففي معلومات لـ "النهار" من مصادر في بعلبك أن نصرالله أقرن القول بالفعل لجهة "شدّ الهمّة" فزار المدينة بعيداً من الاضواء في عطلة نهاية الاسبوع المنصرم والتقى كوادر أساسية للحزب في البقاع مستنهضاً هممهم كي لا يقع المحظور في 6 أيار المقبل، فلا ينجح "حزب الله" في تعبئة المقترعين بما يكفي لانتصار لائحته الائتلافية مع حركة "أمل". ومما قاله نصرالله في هذا اللقاء:"... نذهب الى ‎الانتخابات مرتاحين سياسياً واخلاقياً، وقدمنا ما نستطيع لحلفائنا...‏التفاهم بين "حزب الله" وحركة أمل وشباب "حزب الله" وحركة امل وصبايا "حزب الله" وحركة امل يفرح قلب صاحب العصر والزمان (عج(... نهار الاحد في ٦ ايار الكل بدو ينتخب مش نقول رايحين نزور السيدة زينب أو الامام الرضا او الامام الحسين لأن هنّي رح يقولولكن انتخبوا بعدين تعوا اهلا وسهلا فيكن، وهالمعركة كمان معركتن...‏‎ لن نرد على الحملات ضدنا بخطاب مستفز، لكن جمهورنا تعود على الانتصارات، وقد شاهدها بأم العين، وانشاء الله سيشهدها في المعركة ‎الانتخابية... الملك السعودي السابق عبدالله طلب شخصياً من "تيار المستقبل" وجماعة 14 آذار في اول جلسة انتخاب رئاسية قبل أكثر من سنتين ونصف سنة ان ينتخب سمير جعجع رغم انه متهم بقتل الرئيس كرامي. كان المطلوب سعودياً واميركياً ومن جماعة 14 آذار الذهاب الى المواجهة مع حزب الله".