كوليت وسوزان والقراصنة... الحقيقة الضائعة

4 آذار 2018 | 13:34

المصدر: "النهار"

زياد عيتاني وسوزان الحاج.

‎أعادت تغريدة لوزير الداخلية نهاد المشنوق قضية المسرحي #زياد_عيتاني المتهم بالعمالة لاسرائيل الى الواجهة من جديد. فاجأ المشنوق اللبنانيين بإعلانه أن الجميع يعتذرون لعيتاني، معلناً براءته قبل أن يقول القضاء كلمته، وذلك بالتزامن مع توقيف المقدم سوزان الحاج للاشتباه في تورطها بتلفيق التهمة للشاب البيروتي.

‎"مسلسل" من الروايات الأمنية تسربت حلقاته بشكل متتال منذ تاريخ اعتقال عيتاني في ‪23 تشرين الثاني‬ الماضي الى يومنا هذا. وفي أحدث حلقةٍ منه، تقول الرواية أن فخاً الكترونياً مدبراً بطله قرصان معلوماتية مدفوعاً من المقدم الحاج، هدفه تلفيق تهمة التواصل مع ضابطة إسرائيلية لعيتاني. رواية نَسَفَت كل الروايات السابقة وإن صحَت هذه المرة فمن حقنا كمواطنين أن نطرح علامات استفهام كثيرة خاصة اذا كانت تقنية الاتصالات هي دليل الأجهزة الأمنية لاثبات ومن ثم نفي تهمة التعامل. كيف اختُرِقَت حسابات زياد؟ وما هي قدرات أجهزتنا الأمنية على الرصد والخرق إن دعت الحاجة؟ ما هو التحقيق التقني والاثباتات التي يجب على الأجهزة أن تعرضها للمواطن كي يتأكد من صحة أدلتها ورواياتها في زمنٍ أصبحت فيه امكانيات التحوير والتمويه للوقائع عالية الى حد توريط أبرياء بما لم يرتكبوه في بعض الأحيان. عيتاني.‎في رأي خبراء الأنظمة، أن مديرية #أمن_الدولة تستطيع رصد وإن دعت الحاجة خرق حسابات زياد عيتاني او سواه عبرَ طُرُق عدة. إما أن يكون عيتاني قد وقع في فخ تحميل تطبيقٍ معين عبارة عن "فيروس" يُبَرمَج خصيصاً بهدف خرق الحسابات وعندما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard