.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يبدأ ولي العهد السعودي الأمير #محمد_ بن_سلمان زيارة لمصر، الأحد، تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ومن المتوقع أن تتصدر القضايا الإقليمية ومكافحة الإرهاب والتطرف هذه اللقاء المهم، خاصة وأنه يأتي في غمرة أحداث ومتغيرات عربية وإقليمية تحتاج إلى تنسيق بين البلدين اللذين تربطهما علاقات تاريخية قوية، تعززت بصورة أكبر، بعد وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر، وسطوع نجم الأمير الشاب في أروقة الحكم بالمملكة.\r\n
ويأتي لقاء بن سلمان الذي يقود "ثورة" إصلاحية ويتصدى للتشدد الديني في المملكة، في الوقت الذي يشن السيسي حملة عسكرية شاملة تستهدف أوكار الإرهاب والتطرف في ربوع مصر، قبل أيام من زيارة محورية لولي العهد السعودي لبريطانيا والولايات المتحدة.
وقبل أن يبدأ الامير جولته الخارجية كتب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، زيارة مقالاً في صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، يوم 1 آذار، تحدث فيه عن أهمية الدور الذي يلعبه بن سلمان في مكافحة التطرف، والعمل على جعل بلده أكثر انفتاحا على الأديان والعالم، معتبرا أن "مستقبل السعودية والمنطقة والعالم الإسلامي يعتمد على نجاح ولي العهد السعودي في مسعاه".
أربع نقاط مهمة
يقول الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة لـ"النهار": "الزيارة مهمة لجملة من الأسباب، أولا هذه أول زيارة خارجية للأمير كولي للعهد، وهذا يعطي مؤشراً لمدى أهمية العلاقات السعودية المصرية، ومصر ستكون في صدارة الدول التي يتعامل معها الأمير خلال الفترة المقبلة".
ويدرج فهمي الزيارة تأتي في إطار أربعة أحداث مهمة بالنسبة للبلدين:
أولاً: تنسيق القاهرة والرياض في ملف التطورات الفلسطينية- الأميركية الأخيرة، مع قرب إعلان الإدارة الأميركية عن مشروع السلام الجديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي قد يعلن قبل 15 أيار المقبل، وهناك أحاديث كثيرة حول صفقة، والدور السعودي المصري الأردني فيها، ولهذا يجب أن يكون هنا تنسيق مشترك بين مصر والسعودية -وبطبيعة الحال الأردن- في هذا التوقيت.
ثانياً: التطورات الجديدة في الأزمة القطرية، بعد تجديد الدول الأربع (الإمارات، والبحرين إلى جانب السعودية ومصر) موقفها من قطر، والمهاترات التي جرت خلال الأيام الماضية في مجلس حقوق الإنسان، في الأمم المتحدة، وكأن الأزمة تعود إلى المربع صفر من جديد.
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.(أرشيف)
-ثالثاً: هي نقطة مرتبطة بالسابقة، وهي: هل أمريكا مستعدة لعقد اجتماع بين دول المقاطعة وقطر؟ كل ما هو متداول حول هذا الأمر إعلامي فقط. والسؤال المشروع في هذا التوقيت هو: هل أميركا من مصلحتها تسوية الأزمة... أم تأجيل حلها والتعايش معها؟ لكن أتوقع أن الأزمة القطرية لن تأتي في صدارة الملفات التي يناقشها ولي عهد السعودية مع الرئيس المصري.