أسعد بشارة وزياد عيتاني يكشفان ملابسات قضية المقدم سوزان الحاج
Smaller Bigger


كشف الصحافي أسعد بشارة، مستشار اللواء أشرف ريفي والصحافي زياد عيتاني المزيد من التفاصيل عن قضية الفنان المسرحي زياد عيتاني، وتناولا في مؤتمر صحافي ملابسات قضية المقدم سوزان الحاج التي أوقفت على خلفية قضية الأخير.



ورأى بشارة أن "هناك استهدافاً سياسياً للواء أشرف ريفي من خلال شخص مقرّب منه أو مستشاره ومحاولة تضييع القضية الأساسية، التي هي أن المقدم سوزان الحاج وافقت على تويت يتهم السعودية بالارهاب وقام اللواء عماد عثمان بمعاقبتها". وتابع: "أنا أطرح سؤالاً على محامي الدفاع عن الفنان زياد عيتاني البريء: هل سئل عيتاني أثناء التحقيق معه لدى أمن الدول عن قضية سوزان الحاج أم لا؟ أمر آخر، إحالة الملف من أمن الدولة إلى فرع المعلومات هو بحد ذاته إعادة للتحقيق إلى نقطة الصفر وتشكيك بما اتهم به الفنان زياد عيتاني.. ولا أكشف سراً، لكن الناس يعرفون أن هناك مرجعية حاولت أن تمنع انتقال هذا الملف من أمن الدولة إلى فرع المعلومات، علماً أن الأجهزة الأمنية في لبنان بأكملها أصلها داتا الاتصالات، وبالتالي تعرف أن تحقق باتصالات الفنان زياد عيتاني وما إذا كان متورطاً أم لا، وبناءً على هذا الأمر تم نقل الملف إلى فرع المعلومات والذي يتصرف اليوم بما لديه من معطيات حول هذه القضية".


وأضاف: "بعد وقت قليل من توقيف الفنان زياد عيتاني سُرّب إلى وسائل الإعلام خبرٌ تحت عنوان: متهم بالعمالة لإسرائيل أوقع بالمقدم سوزان الحاج، وأنا أطلب من القضاء والتحقيق الاستماع إلى زملاء اعلاميين كشهود حول من أعطاهم هذه الخبر، لأنّ ربط موضوع توقيف الفنان زياد عيتاني بتهمة العمالة لاسرائيل وتظهيره في الاعلام بشكل مبرمج من مصدر معروف، يطرح الكثير من علامات الاستفهام... هناك ربط بين الملفين وهناك أسباب تقف خلف توقيف الفنان عيتاني بتهمة العمالة لاسرائيل والفبركة التي يتحدث عنها فرع المعلومات اليوم بالتحقيق الجدي الذي يجري، وقضية معاقبة المقدم سوزان الحاج من قبل قيادتها، إذ أن قيادة قوى الامن الداخلي اتخذت إجراءً تأديبياً بحق الحاج، وعلى أثر هذا الاجراء التأديبي، عمدت المقدم الحاج إلى أمرين، الأول تقديم دعوى على زميلنا زياد عيتاني ودعوى قضائية عليّ شخصياً". وقال: "نحن في موعد في الأيام المقبل مع جلسة في محكمة المطبوعات حول هذه القضية". 


وتابع: "نحن اليوم ندافع عن أنفسنا أمام الناس، والمقدم سوزان الحاج حولتنا إلى كبش محرقة لتغطية خطأ ارتكبته، وأتمنى أن نصل إلى النهاية السعيدة كي لا يتحول أيضاً الفنان زياد عيتاني إلى كبش محرقة، ونشد على يد فرع المعلومات والقضاء لقول كلمة الحقيقة قريباً". 


من جهته، قال الاعلامي عيتاني إنّه "أطل على الرأي العام اللبناني بتفاصيل هذا الملف الذي لا يقتصر على ظلم لحق بالممثل زياد عيتاني بل هي مؤامرة حيكت في الظلام من المقدم سوزان الحاج وبعض القراصنة الذين أرادوا تبعاً لما رشح عن التحقيق الذي يجريه فرع المعلومات، بداية النيل مني شخصياً ومن الخط السياسي الذي لي شرف التعاون معه والايمان به". 


وأضاف إنّ "هذه المؤامرة بدأت عبر الدعوى القضائية التي رفعتها سوزان الحاج عليّ شخصياً، وعلى مستشار اللواء أشرف ريفي أسعد بشارة ومازالت مطروحة أمام القضاء بسبب نشري لخبر على موقع أيوب  حول تغريدة المخرج شربل خليل، المسيئة للمرأة السعودية وللمرأة المسلمة وحجابها، وقد كان الخبر الذي قمنا بنشره يقتصر على ما جاء في تغريدة خليل وذكرنا في سياق الخبر ما قامت به سوزان الحاج من وضع إشارة إعجاب ثم حذفها بعد فترة، ثم كانت بعد ذلك التهمة الملفقة للممثل زياد عيتاني، الذي كان خلال التحقيق يُسأل كما أشار العديد من وسائل الاعلام عن "السكرين شوت" الذي لا دخل له فيها، وخلال هذه التهمة الباطلة، عمد بعض وسائل الاعلام وبطلب من سوزان الحاج، على الترويج أن زياد عيتاني، رئيس تحرير موقع أيوب، عميل إسرائيلي وقد وقع بالفخ". 



الأكثر قراءة

اسرائيليات 6/4/2026 8:40:00 PM
في قلعة الشقيف... أيوب كيوف يتسلّم قيادة لواء "غولاني" الإسرائيلي.
لبنان 6/4/2026 9:18:00 PM
استنفار في عائشة بكار بعد تبادل إطلاق نار
فن ومشاهير 6/1/2026 12:46:00 PM
ومن التفاصيل التي لفتت الأنظار في الإطلالة الأخيرة، الأكسسوارات التي اختارها، من الخاتم البارز إلى الساعة الكبيرة الحجم، وهي عناصر رافقته في معظم إطلالاته خلال السنوات الماضية.