انطلقت من إمارة الشارقة الأربعاء قافلة تضم مجموعة من المتطوعين للتوعية بمرض سرطان الثدي، على ان تجوب إمارات الدولة الخليجية السبع وتقدم الفحوص والعلاج الممكن عبر عيادات متنقلة.
ومن أمام نادي الشارقة للفروسية، انطلق شبان وشابات يتحدرون من الامارات ودول اخرى، على ظهر أحصنة وإلى جانبهم سيارات شرطة وحافلات، في رحلة تستمر لمدة اسبوع، مرتدين القمصان البيضاء والزهرية.
وهذه السنة الثامنة على التوالي التي تنظم فيها المسيرة.
وقالت الأردنية أمل المصري لوكالة فرانس برس "كل سيدة وكل فتاة، حتى الرجال ايضا. كلهم معرضون للاصابة بهذا المرض، والقافلة الوردية تعني الكثير لأنها تركز على التوعية منه".
ويشير المنظمون الى ان القافلة، التي تضم العيادات المتنقلة، تم تجهيزها بتكلفة بلغت 15 مليون درهم (نحو 4,4 ملايين دولار).
ويلفت هؤلاء إلى أن العيادات تضم "أحدث الأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة، بما فيها ألاجهزة اللازمة لإجراء الفحوص للكشف عن سرطان الثدي، وعنق الرحم، والفحوص الأخرى المرتبطة بهما".
وقال نادر نصار وهو طالب جامعي "خلال السنوات السبع الماضية وهذه السنة الثامنة للقافلة الوردية، كشفنا إصابة رجال ونساء بهذا المرض (...) و في مراحل مبكرة".
وتابع "هذا يساعدهم في التغلب على المرض في مراحله الأولى".
وتوفر العيادات فحوصا مجانية للكشف عن سرطان الثدي خصوصا لآلاف الإماراتيين والمقيمين في الإمارات السبع للدولة، وتقدم لهم العلاج الممكن.
نبض