تصوير ميشال صايغ

مرّ اللبنانيون بأحلك الظروف وأصعبها، من جرّاء الحروب والأزمات السياسية التي عاشوها، والتي كانت لتدمّر اقتصادات كبرى. إلا ان الطاقات الموجودة لدى اللبنانيين المؤمنين باقتصادهم الوطني كانت دائما عصيّة على كل الأحداث والأزمات التي شهدها لبنان ولا يزال. من أبرز الميزات التفاضلية التي تميّز لبنان، رأس ماله البشري، الذي يشكّل ثروة لبنان المستدامة. ويعود الفضل لهذه الميزة إلى البيئة المتنوعة والذهنية المنفتحة اللتين يتمتّع بهما المجتمع اللبناني ويتوجب علينا المحافظة عليهما.
ومن أهم سمات رأس المال البشري هذا، كوادره العلمية المتخصصة وطاقاته المنتجة ومؤهلاته الكفية، والتي تؤهّل لبنان للمنافسة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في مختلف المجالات.
نحن نعيش في زمن أصبح فيه العالم منفتحا بعضه على بعض، وغدا السفر إلى الخارج والتنقّل لأسباب مهنية من الأمور العادية. وهذه الأمور تغني لبنان شرط أن يبقى بلدنا متطورا ومستقرا لكي يعود إليه اللبنانيون الذين غادروه للعمل في الخارج.
إن تأمين المناخ الاجتماعي-الاقتصادي المستقر هو شرطٌ لا بدّ منه للحفاظ على هذه الثروة البشرية والبناء عليها. فإن هاجرت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard