يخشى كثيرون وخاصة أصحاب أمراض القلب من السكتة القلبية التي يمكن أن تصيبهم أثناء ممارستهم الجنس، إلا أن دراسة حديثة أكدت أن هذا الأمر نادر الحدوث. حيث قام باحثون مختصون بدراسة نحو 4500 شخص توفوا بسكتة قلبية مفاجئة، وكانت نسبة الذين أصيبوا بالسكتة القلبية أثناء الجنس أو بعد ممارسته مباشرة بحدود 1% فقط.
سوميت تشوغ، مدير معهد أمراض القلب في ولاية كاليفورنيا أوضح أن النسبة الأكبر ممن يصابون بالسكتة القلبية أثناء ممارسة الجنس هم من الرجال وذلك بنسبة 94% تقريباً.
خطر زائد
بالرغم من أن الاحتمال ضئيل جداً، إلا أن بعض الأمور قد تزيد الخطر بإصابة أحدهم بالسكتة القلبية أثناء ممارسة الجنس منها:
تعاطي المنشطات الجنسية : حيث ارتبطت بعض الأدوية المنشطة للجنس بالوفاة وخاصة لمن يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد تم الإبلاغ أواخر التسعينيات وأوائل هذا القرن عن حالات وفاة بسكتات قلبية بعد استخدامهم الفياغرا.
الواقي الجنسي: غالباً يصنع الواقي من مادة الأتيكس، التي يعاني كثيرون حساسية شديدة منها، ومن عوارض هذا النوع من الحساسية الطفح الجلدي وتكون البثور، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي لرد فعل تحسسي قد يهدد حياة الفرد ويؤدي إلى الوفاة إن لم تتم معالجته على الفور.
الشريك المنقذ
تشير الدراسة إلى أن ثلثي من شاركوا العملية الجنسية مع المصابين بالسكتة القلبية أثناء الجنس لم يحاولوا القيام بالإنعاش القلبي الرئوي للمصاب، مؤكدة ضرورة تثقيف العامة حول أهمية الإنعاش القلبي الرئوي للمرضى المصابين بالسكتات القلبية المفاجئة ، حيث يمكن لهذا الإنعاش أن يحافظ على حياة المصابين ويحميهم من الموت.
نبض