بعبدا صامتة... "حزب الله" تموضع متأخراً الى جانب بري والحريري؟

29 كانون الثاني 2018 | 19:49

المصدر: "النهار"

  • هدى شديد
  • المصدر: "النهار"
هل تأخر رئيس الحكومة سعد الحريري في التحرّك لتطويق الازمة قبل أن تنفجر على الشكل الأسوأ الذي وصلته أخيراً؟ ما ان انفلت عقال الحملة الإلكترونية والإعلامية رداً على الكلام المسرّب لرئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل، حتى سارع الحريري الى زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا، معلناً عن قيامه بمبادرة لتهدئة الاجواء،"لأن البلد ليس في حاجة الى تصعيد ولا الى تأزيم".
في بعبدا، عُلم ان الحريري باشر مبادرة معينة. ولكن دوائر القصر الجمهوري التزمت الصمت المطبق وعدم التعليق على الحملات ضد رئيس الجمهورية ولا على موضوع باسيل.
وكان الجواب بأن أي موقف لم ولن يصدر عنها، ليس لأن رئاسة الجمهورية ليس لديها ما تقوله، بل لأنها لا تريد الكلام، بل تفسح في المجال أمام المبادرات لتأخذ مداها وتحقق أهدافها بالتهدئة وبعدم الانجرار في ما يجري، رغم الحملات التي تعرض لها رئيس الجمهورية واستهدفته شخصياً.
وفي المعلومات أيضاً أن الرئيس الحريري، ما ان غادر بعبدا حتى بادر الى الاتصال بمعاون رئيس المجلس وزير المال علي حسن خليل وأطلعه على نيته القيام بمسعى للتهدئة وتطويق الازمة. الا ان الغضب الذي يطغى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard