جين فوندا: "العالم ينهار اليوم فلا خوف من ضمادة على شفتي بعد استئصال الورم"

20 كانون الثاني 2018 | 22:06

المصدر: "النهار"



لم تتردد الممثلة الأميركية العالمية جين فوندا بالظهور علناً في مقابلة تلفزيونية وهي ما زالت تضع ضمادة على شفتها العليا بعد خضوعها لعملية استئصال ورم خبيث فيها. كانت تتمنى لو كان الجرح إلتأم قبل موعد المقابلة مشيرة لجمهورها أنها تقاوم مرض السرطان مجدداً وقالت: "العالم ينهار اليوم فلا خوف من ضمادة على شفتي العليا بعد استئصال الورم!".  

هذه المرأة الحديدية، التي ناهزت اليوم الثمانين من عمرها، تقاوم اليوم المرض للمرة الثانية. ففي العام 2010 أعلنت فوندا أنها استطاعت أن تشفى من سرطان الثدي بعد خضوعها لعملية استئصال الورم ومتابعة علاج خاص به.



فوندا بسطور!


هي ابنة الممثل العالمي الشهير هنري فوندا الحائز جائزة الأوسكار. أما هي ففازت بجوائز أوسكار هي "جائزة أفضل ممثلة مرتين الأولى في العام 1971 عن فيلم الجريمة "كلوتي"، والمرة الثانية في عام 1979 عن فيلم "الحرب والرومانسية "العودة للوطن". ومن أبرز أدوارها أفلام" بارباريلا" و"على البركة الذهبية".   

جمعت جين فوندا النساء كلهن بمرأة واحدة، فهي ممثلة هوليوودية مشهورة جداً وحائزة  جوائز اوسكار، عارضة أزياء و ناشطة سياسية. لم تنجرف كثيراً في عالم عرض الأزياء قبل البدء بالتمثيل، قالت: "لم أكن ناجحة جدًا في عرض الأزياء. لم يدم ذلك لمدة طويلة لأنني لم ارغب بهذه المهنة على حد سواء". في الحب، أغرت رجال كثر، واوقعت الكثيرين في شباكها، الا انها تزوجت ثلاث مرات وهي ام لابنتين وإبن واحد.


بين التجميل والرياضة! 

تبدو اليوم جين فوندا جميلة. هي صادقة مع نفسها عندما تصارح جمهورها أنها لجأت الى عمليات التجميل منها رفع الجفون المتدلية وشدها وإزالة الانتفاخات من تحت عينيها. واضافت في أحد لقاءاتها أنها نفخت خدودها رغم ان بعض خطوط التجاعيد حول شفتيها ما زالت واضحة. في الثمانين من عمرها، ما زال شكلها المثالي من خلال ممارسة الرياضة، "أنا حريصة على ما آكله وأشربه". صارحت جمهورها قائلة إن "الرجال لم يعودوا ينظرون الي، وانا شخصياً لا امانع بذلك". ورأت أن ما يرضيها اليوم أن "الناس ينظرون إلى عملي بدلاً من جسدي، وهذا امر منطقي بكل ما للمعنى من كلمة". 


طيف الرجال في حياتها! 

في تفاصيل حياتها الخاصة، تجاهر فوندا أن ثمة 5 رجال مهمين في حياتها: والدها هنري فورد، و 4 رجال منهم 3 أزواج هم الأول مخرج الأفلام الفرنسي روجر فاديم، زوج بريجيت باردو السابق، الذي حولها إلى رمز للإغراء والجنس، سواء في الحياة أو في الفيلم. لا تخفي أنها شاركته في ثلاثة مشاهد في السرير في محاولة لإرضائه. كل ذلك حصل قبل زواجها منه في العام 1965 حيث رزقا في العام 1968 بابنة اطلقت عليها اسم " فانيسا". 

أما الرجل الثاني فهو ناشط سياسي توم هايدن، الذي انجذب كثيراً الى الناشطة السياسية الحديثة جين فوندا . لم يترددا بالزواج وأنجبا ترويّ Troy في العام 1972.


 بعد انجابها ابنة ماري لويانا من الرياضي رندي وليمس، دخل تيد تيرنر، رجل الأعمال ومؤسس "سي إن إن"، حياتها، فعشقت روحه المرحة وثقافته الواسعة. قررا الزواج في العام 1991، ونسيت عالم الشهرة ومهنتها على مدار 15 عاماً. لكن الطلاق فرض نفسه على الثاني لأن فوندا لم تتأقلم مع نمط عيش تيد، الذي يهوى السفر والتجول كثيراً. رغبت بالانفصال عنه لأنها كانت تميل الى حياة روتينية في المنزل بهدوء بعيداً عن ضجة السفر. 

انفصل الثنائي الشهير في العام 2001 لتدخل جين علاقة جديدة استمرت 8 أعوام مع منتج تسجيلات ريتشارد بيري. وعلقت على سبب الانفصال قائلة: "نحن لا نزال قريبين جدا من بعضنا الآخر. لكنه أصيب بمرض باركنسون، وأنا لست مؤهلة للرعاية الطبيعية، ولاسيما أن وضعه الصحي أصبح صعباً جداً".

هكذا، توالى الرجال في حياة فوندا، وهي اصرت أنها لن تتزوج مرة أخرى والسبب أن " أطفالي يكبرون". وقالت"اشتريت للتو منزلًا جديدًا، لن يعيش أي رجل في بيتي أبدا، لأنني أريد أن أكون حرة".

بين التحرش الجنسي والاغتصاب 


ولم تتردد فوندا في الكشف عن أن والدتها "فرانسيس فورد سيمور تعرضت للاعتداء الجنسي وهي طفلة عمرها 8 سنوات. وفي نهاية المطاف انتحرت وعمرها 42 عاما عندما كانت فوندا تبلغ من العمر 12 عاماً....".

فوندا، التي تنادي اليوم بحقوق ابناء جنسها ترى أن "الرجال يكسبون أكثر" آملة أن يتحرك المجتمع بغضب لمواجهة التعدي على النساء".




Rosette.fadel@annahar.com.lb


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard