مباحثات سياسية في تونس بعد الاضطرابات الاجتماعية

13 كانون الثاني 2018 | 18:48

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تحركات في تونس - أ ب

عقد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اجتماعا مع الاحزاب الحاكمة واهم منظمات المجتمع المدني لبحث سبل الخروج من الازمة بعد الاضطرابات الاجتماعية التي غذتها اجراءات تقشف.

وشارك في الاجتماع بشكل اساسي حزب نداء #تونس وحزب النهضة الحاكمين. واستمر الاجتماع نحو ساعتين ولم تعلن في ختامه اية اجراءات ملموسة.

وقالت وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (منظمة اصحاب العمل) انه تم التطرق "للوضع العام في البلاد والاصلاحات خصوصا الاجتماعية والاقتصادية الواجب اتخاذها لتجاوز المشاكل الحالية".

من جهته قال رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي انه تم عرض مقترحات للخروج من حالة التوتر لكن ليس لاسقاط قانون المالية لعام 2018، دون توضيح المقترحات.

وقبيل احتفال تونس بالذكرى السابعة ل "ثورة الحرية والكرامة" الاحد التي انهت الدكتاتورية، شهدت البلاد حركة احتجاج اجتماعي اندلعت الاحد الماضي في عدة مدن مع دخول ميزانية 2018 التي تضمنت زيادات في الاسعار، حيز التنفيذ.

وتحول الاحتجاج لاحقا الى اعمال شغب اثر وفاة رجل اثناء تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية. وتم توقيف 803 اشخاص اثناء الاحتجاجات، بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية السبت. وبحسب المتحدث باسم الوزارة خليفة الشيباني لم يسجل ليل الجمعة الى السبت "اي هجوم على الاملاك العامة والخاصة".

وبحسب مراسلي فرانس برس لم تسجل اية تظاهرة الليلة الماضية في معظم المدن باستثناء سيدي بوزيد (وسط) التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية في 17 كانون الاول 2010 وتوجت بالاطاحة بالدكتاتور زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني 2011. ونزل بعض الشبان الى شوارع المدينة قبل ان تفرقهم سريعا قوات الامن مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

وعاد الهدوء اجمالا الى البلاد منذ مساء الخميس باستثناء بعض احتجاجات نظمها فتية.

وتعذر الحصول على اية حصيلة عن اصابات محتملة بين المتظاهرين.

ويشهد شهر كانون الثاني تقليديا تعبئة اجتماعية في تونس، وكان المناخ الاجتماعي متوترا بشكل خاص هذه السنة بسبب ارتفاع الأسعار الذي كان موضع انتقادات شديدة.

وتضمنت ميزانية 2018 التي تبناها البرلمان اواخر 2017، زيادات خصوصا على القيمة المضافة، وضرائب على الاتصالات الهاتفية والعقارات وبعض رسوم التوريد، كما تضمنت ايضا ضريبة اجتماعية للتضامن تقتطع من الارباح والمرتبات وذلك بهدف توفير موارد للصناديق الاجتماعية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard