هذه هي جزيرة "سواكن" التي منحتها السودان لتركيا

27 كانون الأول 2017 | 19:57

#سواكن جزيرة سودانية تطل على #البحر_الاحمر، حظيت باهتمام الحضارات الكبرى في المنطقة، وعادت إلى واجهة النقاش مجددا بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان للسودان، حيث تعهد بإعادة بناء "الجزيرة التاريخية".

الجزيرة التي تحظى بأهمية إستراتيجية كونها أقرب الموانئ السودانية إلى ميناء جدة الإستراتيجي على البحر الأحمر، تبلغ مساحتها عشرين كيلومترا مربعا، وفيها أكثر من 370 قطعة أرض سكنية وحكومية، ستقوم الحكومة التركية بإعادة ترميمها وجعلها منطقة سياحية. تقع الجزيرة على الساحل الغربي للبحر الأحمر شرق السودان، وترتفع عن البحر 66 مترا، وتبعد عن العاصمة السوداينة الخرطوم حوالي 560 كيلومترا. الجزيرة المرجانية، انهارت منازلها وعمرانها، وتحولت إلى أطلال وحجارة أما سواكن المدينة فمنطقة واسعة يدخلها لسان بحري، يجعل منها ميناء طبيعيا. 

واعلن أردوغان خلال زيارة وصفت بـ"التاريخية" للسودان عن موافقة الرئيس السوداني عمر #البشير على تخصيص الجزيرة لبلاده لوقت معين بغية ترميمها وإعادتها إلى أصلها القديم، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" مشروعا لترميم الآثار العثمانية. 

وكانت جزيرة سواكن تحظى بمكانة هامة في عهد الدولة العثمانية، إذ كانت مركزا لبحريتها في البحر الأحمر، وضم ميناؤها مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 – 1885. واشار أردوغان في كلمته أن الجزيرة ستكون بمثابة قاعدة انطلاق الأتراك نحو الديار السعودية في طريقهم لأداء الحج والعمرة ضمن سياحة مبرمجة. 

وبانتظار أن تتضح المواقف المختلفة من إعلان أردوغان، اختلفت ردود أفعال ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي من صحفيين ومغردين. منهم من اعتبر ان الامر استباحة للسودان، والبعض رأى انها خريطة جديدة للتحالفات في المنطقة عنوانها الخروج من دائرة الابتزاز السياسي إلى المصالح المشتركة، وآخرون اعتبروا ان البشير يستحق جائزة "بطل التوازنات في زمن التشرزم العربي الكبير".




اقرأ أيضا: أردوغان و...عقدة الأجداد



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard