20-12-2017 | 12:28
زوج المهاجرة اللبنانية التي اختفت في كندا يوضح لـ"النهار" خلفيات اتهامه بقتلها ووالدتها ترد
زوج المهاجرة اللبنانية التي اختفت في كندا يوضح لـ"النهار" خلفيات اتهامه بقتلها ووالدتها ترد
Smaller Bigger

وكأن الارض انشقت وابتلعت المهاجرة اللبنانية ناديا عطوي التي فُقد أثرها في كندا في الثامن من الشهر الجاري، "فعلى الرغم من جهود الشرطة الكندية التي استنفرت مستخدمة طائرات الهليكوبتر و"الدرون"، اضافة إلى فرق ارضية وكلاب بوليسية، إلا أنها لم تتوصل حتى الساعة إلى خيط يرشدها إلى مصير الأم لولد يبلغ من العمر عامين ونصف العام، إذ كل ما تمكنت من العثور عليه سيارتها وبداخلها هاتفها الخليوي وفردة حذائها، أما محفظتها فتركتها في المنزل وفيها هويتها وبطاقاتها الائتمانية" بحسب ما قاله زوجها علي فنيش لـ"النهار". 

في منحدر في أحد متنزهات مدينة "أدمنتون"، وجدت سيارة ناديا ابنة بلدة كونين الجنوبية، التي"لم تتمكن من الخروج من باب السائق كون الشجر كثيفاً. استعاضت عن ذلك بباب الراكب الأمامي، وقد وجدت فردة حذائها على المقعد. وعلى الرغم من وجود نهر في المنطقة، إلا أن احتمالات غرقها ضعيفة، إذ لم تجد الشرطة اي آثار لقدميها في المكان"، قال فنيش مضيفاً "يوجد أمر غريب. تعطلت الكاميرا الموجودة داخل السيارة، فتوقف الفيديو فجأة قبل حوالى 20 متراً من وقوع الحادث".

خروج غير معتاد

"في صباح ذلك اليوم، كان يفترض بناديا انتظار والدتها لكي تصطحبها إلى المدرسة حيث تدرّسان سوية في الصف ذاته، كنت نائماً حين سمعت باب المنزل يطرق بقوة عند السابعة وعشر دقائق، سارعت إلى فتحه، كانت والدتها تسأل عنها، اعتقدتُ انها في الطبقة السفلى، بحثت من دون أن أجدها. وعندما خرجت إلى موقف السيارات لم أعثر على سيارتها، تعجبت من كونها كانت تعلم أنني بحاجة إليها للذهاب إلى عملي". قال فنيش.

بلاغ ومرض!

بدأ علي، كما قال، يرسل رسائل عبر تطبيق "واتساب" إلى زوجته من دون أن تجيب. وأفاد فنيش"توقفت عن ذلك عند الساعة الثامنة صباحاً، إذ يفترض أن تكون بدأت بإعطاء الدروس إلى تلامذتها، بعد مرور ساعات قليلة اتصلت بصديقي كي يوصلني إلى المدرسة، لم أجد سيارتها، عندها دخلت وطلبت من الإدارة التحدّث إليها، فأطلعوني على أنها لم تحضر، استغربت، أبلغت الشرطة أني أخشى أن يكون قد أصابها مكروه لكونها تعاني مرض Bipolar Disorder المعروف باسم (الهوس الاكتئابي)، حيث يمر خلالها المريض بحالات من الاكتئاب، يصبح بحاجة إلى الدعم من محيطه، وهو لا يصنف علمياً من ضمن الأمراض العقلية".

شائعات ونفي