جوزف وردة مفقود... والعائلة ترجح فرضية الخطف

18 كانون الأول 2017 | 16:15

المصدر: "النهار"

  • ع.ع.
  • المصدر: "النهار"

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة للسيد جوزف جورج وردة، والذي فقد الاتصال معه نهار السبت، بعد مغادرته محله لبيع المجوهرات في منطقة الاشرفية، فودع ولده جورج وقصد قريته بحرصاف – المتن، حيث كانت عائلته بانتظاره لتناول الغداء، إلا ان الاتصال فقد منذ آخر مكالمة للعائلة معه، أخبرهم فيها أنه أصبح على الطريق وسيصل بعد دقائق. 

"الزلمي الآدمي"، وصفٌ اتفق عليه الأقارب والأصدقاء، جميعهم صدموا بالخبر. فالرجل الستيني محبوب في قريته، كذلك في منطقة عمله في الأشرفية، حيث يعرف عنه مساعدته المحتاجين. وبحسب أحد الأصدقاء "يمكن أن تكون طيبة قلبه أوصلته الى هنا".

العائلة الصغيرة تحاول قدر الإمكان معرفة مصير جوزيف، وهي مصدومة وتتابع القضية مع المعنيين للوصول الى خيط رفيع من خيوط الحادثة، إلا ان القوى الأمنية حتى الساعة ما زالت تحاول قدر الإمكان معرفة كيف فقد أثر جوزف، حيث تعمل على سحب أشرطة الكاميرات للكشف عما إذا كان ملاحقاً منذ لحظة انطلاقه من محل المجوهرات، أو أن أحدهم اعترض طريقه.

مصادر العائلة ترجح ان يكون هدف الخطف هو السرقة، فجوزف معروف بحبه للعطاء وكرمه على المحتاجين، ويمكن ان يكون أحدهم قد طمع به، وتتبّعه حتى تفرد به في منطقة مقطوعة، أو فرضية أخرى تتداول داخل العائلة، عن طلب أحدهم من جوزيف نقله الى منطقة معينة ومن ثم جرى خطفه هناك، ولكن جميعها فرضيات حتى اللحظة وتبقى غير دقيقة.

ونفت العائلة ان تكون تلقت اي اتصال هاتفي لطلب فدية ما، أو تكون بالأصل هناك عداوات مع جوزيف او أنه مدين لأحد، بل العكس صحيح، بحسب ما أكد أصدقاء جوزيف.

العائلة باكملها تنتظر معرفة مصير جوزيف، وهي تطلب من كل محبيه الصلاة له لعودته سالماً الى عائلته وقريته وأولاده ومحله، آملين أن يستدرك الخاطف حجم فعلته.

وكانت القوى الأمنية قد طلبت من المواطنين الذين شاهدوه أو لديهم أي معلومة عنه أو عن مكان وجوده، الاتصال بفصيلة الأشرفية في وحدة الدرك الإقليمي، على الرقم: 328094/01، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

اقرأ المزيد: الصور الاولى للضحية البريطانية في لبنان... وهكذا علّق اهلها وزملاؤها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard