13-12-2017 | 23:25
الأمير السعودي متأنقاً في قفص الاتهام: أتعاطى ولكن حمولة الكبتاغون تخص مواطناً طلب السفر بطائرتي
الأمير السعودي متأنقاً في قفص الاتهام: أتعاطى ولكن حمولة الكبتاغون تخص مواطناً طلب السفر بطائرتي
Smaller Bigger

نفض الامير السعودي عبد المحسن آل سعود يديه من شحنة طنين من حبوب البنتاغون المخدرة التي ضبطت في مطار بيروت في 26 تشرين الاول 2015، بينما كانت في طريقها الى طائرة خاصة مستأجرة منه في طريقها الى السعودية. 

بأناقته المعهودة ولكن هذه المرة بلباس "سبور" اسود وبلايزر جلدي من اللون نفسه وبمواكبة امنية خاصة في سيارات جيب احضر الامير الشاب من نظارة حبيش الى قصر العدل في بعبدا. 

قطعت عناصر الأمن الطريق المؤدية اليه ليتسنى للموكب الامني الدخول من الباب الخلفي للقصر المخصص لادخال الموقوفين. واودع الامير قفص الاتهام داخل محكمة الجنايات بعد انتهاء الجلسات المدرجة في الجدول في ظل حضور امني اخف من انتشارها سابقا. لم يمكث مع سائر المتهمين. ابقي في النظارة حتى حان موعد محاكمته الثالثة بعد الظهر مخبأ الصفاد في يديه بوشاح اسود.

الامير و"حضرة الرئيس"

"لا يا حضرة الرئيس "سارع الامير (31 عاما) بالتوجه الى رئيس المحكمة عبد الرحيم حمود الذي افهمه التهمة الموجهة اليه، وهي محاولة نقل كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون عبر طائرة خاصة بقصد الاتجار بها في حين اقرّ بجنحة تعاطي المخدرات الموجهة اليه ايضا في مضبطة الاتهام. وافاد "نعم" اتعاطى حبوب xtc 

احيانا في حفلات السهر طبقا لما جاء في اقوالي الاولية وامام قاضي التحقيق.

غاب عن بال الامير داخل القفص الوقوف وبقي جالسا على المقعد الخشبي فنبهه القاضي حمود، في حضور ممثل النيابة العامة القاضي نادر منصور، الى ضرورة الوقوف ،حال كل الموقوفين الذين يخضعون للاستجواب في المحاكم اللبنانية. فامتثل المتهم وراح يخبر المحكمة روايته التي خالفت ما اعلن عند ضبط الحبوب المخدرة في المطار. وسرد للهيئة ان لا علاقة تربطه بمواطنه الموقوف الى جانبه يحيى الشومري الذي يعرف وكيل الامير خالد الحارثي. والاخير كان قدم معه من مصر الى بيروت على طائرته الخاصة، وغادر في اليوم نفسه الى بلده، نافيا علمه لماذا تواجد الموقوف الشومري في لبنان الذي "اعرفه معرفة سطحية جدا وزارني في الفندق حيث اقمت مرة واحدة. وتمنيت عليه ان يدفع بدل استئجار سيارات وعلى عائلتي منذ ثلاثة اعوام".

الوكيل وصديقه الموقوف

ركز رئيس المحكمة أسئلته على مدى صلة الشومري بالامير من خلال وجود الرقم الخاص لهاتفه الخليوي مع الاخير، ثم تكليفه استئجار سيارات تواجد فيها الشومري ورافق "الاغراض" الى المطار الذي قصده لاحضاره لدى وصوله ما دفع وكيله المحامي علي مندو الى الاستفسار من القاضي حمود عن سبب تركيزه في هذه الناحية فاجابه رئيس المحكمة ان مقصده تبيان مدى العلاقة بين موكله والشومري متمنيا عليه تدوين ملاحظاته تمهيدا لطرحها بصيغة اسئلة على المتهم وعدم مقاطعة الرئاسة . ويبرر الامير عبد المحسن ،في اجوبته،انه بينما كان في باريس لاجراء جراحة اتصل به الشومري على رقمه الخاص. زوده به وكيله ومخلص اعماله خالد الحارثي بناء على طلب الشومري للتحدث معه والاطمئنان عليه. ويفسر استئجار الشومري سيارات لصالحه وتكليفه منه بدفع ما تراكم من مترتبات على عائلته عندما زارت لبنان بانه كلف وكيله ان يؤمن سيارات تقله من المطار. وهكذا حصل، مضيفاً انه سلم الشومري ايضاً جوازات السفر ليعطيها الى احمد مبارك " بعدما افهمني ان هدايا من 12 طردا في حوزته يريد ان ينقلها الى الطائرة".

استئجار طائرة اكبر