لا يزال الشاعر أحمد سبيتي موقوفاً في قصر العدل بالنبطية منذ يوم الثلثاء الماضي، بتهمة الاساءة للسيدة العذراء، علماً أن سبيتي عاد واعتذر عن "البوست" الذي نشره على صفحته على "فايسبوك" بعدما اثار غضب ناشطي مواقع التواصل الذين اعتبروا كلامه مهينا للسيدة العذراء.
عن مجريات القضية يقول محامي الموقوف شوقي شريم لـ"النهار": "يوم الاثنين المقبل سنتقدم بطلب إخلاء السبيل على أن ينظر فيه قاضي التحقيق يوم الثلثاء"، متوقعا التجاوب نظراً الى طبيعة الجرم الذي يجري التحقيق مع موكله بشأنه.
وأوضح شريم أن قاضي التحقيق يحضر في العادة يومي الثلثاء والخميس فقط الى قصر العدل وكون يوم غد الخميس يوم عطلة رسمية بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف فسيتأجل البت بالقضية الى يوم الثلثاء.
شريم أكد أن عناصر المواد القانونية التي أُحيل موكله بموجبها أمام قاضي التحقيق ليست متوفرة بحقه لانتفاء النية الجرمية لديه.
وكانت ابنته لوركا قد كتبت على صفحتها على "فايسبوك" قائلة: "... لم يقرأ المعلقون التافهون الا القشور ولم يكلفوا أنفسهم بأن يبحثوا في تاريخ من كَتَب وجغرافيته وتربيته. هم نسخوا جملة قالها في لحظة قد نمر بها جميعنا، لحظة تفصح عن ضعفنا،خوفنا، لحظة تخلٍ، لحظة انسلاخ الغريزة عن العقل".
وقدمت لوركا "اعتذاراً من عائلتي الى كل انسان اعتبر ان الجملة التي كتبها الشاعر المناضل مصطفى سبيتي مسيئة له ولمقدساته فمارس دينه المحب وصان لسانه".
إقرأ أيضاً: الشاعر أحمد سبيتي مُتّهم بالإساءة للسيدة العذراء... وابنته لوركا: "هذا ليس من شيم والدي"
نبض