.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فيما تسلك التطورات الداخلية مسلكا إيجابيا ,بحسب المواقف الاخيرة التي أعلنها الرئيس سعد #الحريري والتي توحي بإن الاسبوع المقبل سيشهد ترجمة لهذه المواقف ,لا يزال الرئيس الايراني حسن روحاني يواصل التصعيد ضد المملكة العربية السعودية في المنطقة عموما ولبنان خصوصا. فهل من تأثير لهذا التصعيد على الجهود المبذولة لإخراج الملف اللبناني من عنق زجاجة توريط لبنان في حروب المنطقة عبر "حزب الله" وبقرار إيراني؟
المتفاءلون بقرب تجديد شباب التسوية في لبنان,وهم من أوساط متعاطفة مع الحزب ينطلقون مما أسمونه "الاعتدال" الذي أطل به الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في آخر كلمة له في 20 تشرين الثاني وخصوصا عندما نفى "بشكل قاطع الاتهامات التي توجّه لحزب الله حول إرسال صواريخ الى اليمن" كما ذكرت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة للحزب.لكن هذا "الاعتدال" من رجل إيران القوي في لبنان قابله تشدد ممن كان يجري تصنيفه في معسكر الاعتدال,أي الرئيس روحاني.ففي حوار أجراه معه التلفزيون الايراني حول المائة يوم الاولى منذ توليه دورته الرئاسية الثانية قال ان السعودية "فشلت في قطر والعراق وسوريا ولبنان وتريد التغطية على هذه الهزائم". ويأتي كلام روحاني بعد مضي أكثر من شهر على تغريدة له إعتبر فيها أنه "لا يمكن في الوقت الحاضر إتخاذ إجراء حاسم في العراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج من دون إيران!".
إذا كانت تغريدة روحاني هذه قد أثارت جدلا ما دفع الرئيس الحريري في حينه الى إنتقادها بشدة ,فإن تطورا خطيرا حدث في الايام الماضية ولم يلق أي رد فعل رسمي في لبنان.ففي تحقيق نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية هذا الاسبوع تبيّن أن إيران قامت بإختراق إلكتروني للحسابات الخاصة بكبار المسؤولين اللبنانيين وهم :رئيس الجمهورية ميشال عون,الرئيس الحريري ووزيرا الخارجية جبران باسيل والعدل سليم جريصاتي فضلا عن البنك المركزي ومصارف لبنانية وقيادة الجيش!علما ان قضية مماثلة تتعلق بإختراق إلكتروني روسي في الولايات المتحدة الاميركية قلبت ولا تزال الاوضاع السياسية هناك رأسا على عقب.