جوني هاليداي "ألفيس بريسلي" فرنسا: مجد وعشق للنساء "بجنون" واليوم يصارع البقاء!

20 تشرين الثاني 2017 | 10:52

المصدر: "النهار"

لم تخفِ مجلة "Voici" الفرنسية، المواكبة لحياة المشاهير، بعض القلق على حياة جوني هاليداي "ألفيس بريسلي" فرنسا وأسطورة خالدة في غناء الروك والبلوز. فقد نقل هاليداي 73 عاماً نهاية الأسبوع الماضي الى المستشفى بعدما كان يبذل جهداً لطمأنة محبيه على وضعه الصحي من خلال تغريدات تنقلها زوجته ليتيسيا لكل من يرغب بمعرفة "أن جوني بخير". 

لكن وضعه تدهور فعلياً، مما أجبر العائلة نقله الى المستشفى للعلاج. بعد 48 ساعة، عاد الى منزله ليكمل صراعه مع مرض سرطان الرئة، والذي عانى منه منذ عام تقريباً، وتطور أثره على صحته، الأمر الذي استدعى دخوله المستشفى. بقيت بقربه زوجته ليتيسيا، وزاره في المستشفى ابنه المطرب الشاب دافيد هاليداي وهو "ثمرة" حبه الكبير للمغنية الشهيرة سيلفي فرتان.

لا يمكن لأحد منا أن يقيس مستوى تطور مرض هاليداي وقدرته على مواجهة تداعيات داء سرطان الرئة على صحته. لكن ما هو محسوم أن هوليداي، الذي مر على نجوميته الغنائية 50 عاماً، بات اسطورة عالمية في موسيقى الروك والبلوز.

لم تكن حياته سهلة، بل عانى الكثير في طفولته وفقاً لما نقله الكاتب إيريك لوريوس في كتاب بعنوان "جوني القصة التي لا تصدق" الصادر منذ 5 أعوام تقريباً عن دار "بريسما" للنشر الفرنسية تحدث فيه عن هاليداي "العصامي". في بطاقة تعريفية عنه، ذكر لوريوس أن اسمه الحقيقي جون فيليب سميت، ولد في 15 حزيران 1943 زمن الاحتلال النازي لفرنسا، وعرف طفولة صعبة جداً ولا سيما بعدما تركه والده ونشأ في رعاية زوجة أخيه.

كشف الكتاب أنه "لم يذهب الى المدرسة، بل أراد أن يسير وراء نجوميته، ويبدأ بتعلم العزف على الكمان. وشدد ايضاً على دور النجمة السينمائية كاترين دونوف في حياته وصولاً الى طريق الشهرة والمجد فزواجه من ليتيسيا.

جوني هاليداي، الذي زار لبنان في العام 2015، والتقى جمهوره الوفي في حفلة موسيقية صاخبة ضمن فاعليات مهرجان جونية، حقق نجاحاً باهراً في حياته الفنية ومنها تأثره في بداياته بألفيس بريسلي ومحاولاته لفرض إطلالات "خاصة" به على المسرح بمظهر غير اعتيادي او خارج عن المألوف.

في ريبرتواره الفني، أغنية رائعة هي " كم احبك". وقد أصدر أغنية رائعة من ألبومه "ريستي فيفان"، وهي برأيه موسيقى روك تعيدنا الى السبعينيات والثمانينات. في العام 2014، باع نحو 1،627،000 البوم موسيقي ومن أغانيه "خلف الحب" (1976)، " حقيقتي" (2005) وسواها.

اما جوني هاليداي الممثل فله تجارب غنية منها في العام 2011 في مسرحية "جنة على الأرض" للكاتب الاميركي تينيسي ويليامز، التي قدمها على مسرح ادوارد السابع في باريس. لم تكن الأغنية "شيء من تينيسي"، التي كتبها ميشال بيرجيه وغناها هاليداي تخليداً لويليامز العام 1985، سوى مقدمة فنية وأولية ليعبر بها هاليداي عن اعجابه بذاك الأديب الذي أعطى إبداعات كثيرة ورحل وحيداً: فجاء في الأغنية: «داخل كل واحد منا شيء من تينيسي، تلك الإرادة في جعل الليل يطول، تلك الرغبة الجنونية في عيش حياة جديدة، ذاك الحلم داخلنا في كلمات له، شيء من تينيسي... هكذا عاش تينيسي، قلبه محموم وجسده منحل، مع تلك الرغبة الجامحة في الحياة، وذاك الحلم داخلنا كان صرخته هو... شيء من تينيسي...

 زيجاته الخمس

لهاليداي شغف غير متناه بالنساء، وترجمه بزيجات خمس أولها في العام 1965 حيث تزوج من المغنية الشهيرة سيلفي فرتان، وتابع الاعلام الفرنسي والاوروبي تطور العلاقة الزوجية بين الثنائي، التي بدأت في العام 1960، وتطورت الى دخولهما القفص الذهبي. ساهم هذا الزواج في تقريب مسافة العمل بين الزوجين، حيث شاركت زوجته معه في حفلات عدة وصولاً الى تصوير فيلم سينمائي بعنوان:" من أين تأتي يا جوني؟" لنويل هاورد. بعد ولادة ابنهما دافيد هاليداي، قرر الثنائي الطلاق في العام نفسه اي في العام 1966.

لم يتأخر جوني في الارتباط مجدداً من اليزابيت ايتيان آلياس بابيس في لوس انجلس، حيث عقد زواجه عليها بعد عام على طلاقه من سيلفي فارتان. لكن سوء الطالع شاء ان يكون هذا الزواج لمدة قصيرة، لا بل ان ينتهي في شباط 1982، ليرتبط بناتالي باي، التي انجبت له لورا، وهي الثانية لجوني بعد ابنه البكر دافيد. لم تعش لورا "في كنف" العائلة، لأن والديها قررا الطلاق، وهي طفلة صغيرة لم تتعد الـ 3 أعوام اي في العام 1986.

ليتيسيا بودو

في العام 1990، صادف ادلين بلوندو، ووقع في أسر امرأة لا تتعدى الـ 19 عاماً، في حين كان جوني يبلغ الـ 47 عاماً. بين أخذ ورد، لم يستمر هذا الزواج أكثر من عامين. انتهت علاقاته الغرامية بزواجه المستمر الى اليوم مع عارضة الأزياء ليتيسيا بودو، التي هي أصغر سناً بـ 32 عاماً من زوجها، وهي كانت تعيش بسعادة كبرى مع ابنتين فيتناميتين لهما بالتبني هما جاد وجوي.

لكن السعادة لم تستمر في ظل خبر مرض جوني المتطور، الذي يشغل الجميع. وقد آثار الإعلان عن مرض أشهر مغني الروك موجة تعاطف من محبيه، إذ نشر كثيرون منهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسائل تشجيع ومحبة لهاليداي.

Rosette.fadel@annahar.com.lb

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard