"ضربة معلّم" للديبلوماسية الفرنسية...كيف حفظ ماكرون ولودريان ماء الوجه للجميع؟
مع وصول رئيس الوزراء سعد الحريري الى باريس انتهى الفصل الاول من الأزمة الحكومية اللبنانية التي أثارتها استقالته المفاجئة من الرياض. وحصل ذلك بوساطة مباشرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى الرياض والذي يتطلع إلى دور في الازمة الكبرى المتمثلة في التوتر السعودي-الايراني ومنع انهيار الاتفاق النووي الذي نزع الرئيس الاميركي الصدقية عنه.
Ahlan wa sahlan ...هكذا غرد الرئيس الفرنسي على حسابه على "تويتر" مرحباً بالحريري في الاليزيه مع شريط قصير يظهر الرجلان يصعدان يداً بيد الدرج الداخلي في الاليزيه في طريقهما الى اجتماعهما الثنائي. وفي تعريدة لاحقة، أكد أن الاهتمام الذي نوليه لاسقرار لبنان هو ثمرة تاريخ العلاقات الشخصية العديدة بين بلدينا.
نبض