المصمم الفرنسي Stephane Rolland لـ"النهار": "المرأة الشرقية مدهشة، فهي رافقتني منذ البداية"

13 شباط 2018 | 10:49

المصدر: "النهار

ستيفان رولان إسم ارتبط بأشهر الأميرات والشيخات في دول الخليج العربي. فهذا المصمم الفرنسي الذي درس فن التصميم والخياطة في مدرسة نقابة الخياطة الفرنسية، بدأ حياته العملية في العشرين من العمر في دار أزياء بالنسياغا Balenciaga حيث عيّن مديراً فنياً للألبسة الجاهزة الرجالية، وفي سن الرابعة والعشرين حاول تأسيس دار خاصة به لإطلاق الألبسة الجاهزة لكنه فشل، فاضطر الى العمل مدة عشر سنوات لدى دار شيرير Jean Louis Scherrer كمدير فنّي قبل أن يؤسس مجدداً داراً فخمة على جادة جورج الخامس في باريس. اليوم وفي كلّ موسم يطلق Stephane Rolland الهوت كوتور في كلّ موسم الى جانب الأكسسوارات الفخمة من جزادين ومجوهرات. وخلف الكواليس التقيناه؟ 

لقد مررت بظروف صعبة قبل أن تنطلق بمفردك وتحوز شهرتك، أخبرنا عن هذه الحقبة

خسارتي دار أزيائي سابقاً، جعلتني أعيش تجربة مرّة، لقد دفعت الثمن نفسياً خلال عشر سنوات أمضيتها في دار جان لوي شيرير. وقلت في نفسي يومها إمّا أن اموت وإما أن آخذ الأمور كتجربة مفيدة، فاخترت الأمر الأخير ، وكنت دائماً متفائلاً، تلك التجربة صقلت شخصيتي، وجعلتني أتأنّى في خطواتي المستقبلية.

كيف تصف أسلوبك؟

أنا أتوجه نحو المرأة الواقعية والصادقة مع نفسها، عندما تنظرين إلى ملابسي جيداً تلاحظين أنّ كل شيء مخطّط ومرسوم جيّداً، فتصاميمي نقيّة وطبيعيّة بعيدة عن المبالغة في اللباس .

ولكن أيتماشى هذا الخط مع أسلوب المرأة العربية؟

لقد تغيّر ذوق زبائن الشرق الأوسط، فقد بتن يرتدين بذلات السموكينغ، فالجيل الجديد سافر وتعلّم في أميركا ولندن وباريس وجنيف، لديّ زبونات من كل الأعمار، وأنا سعيد بذلك لأنني أحب أن أجعل الأم تلبس بقدر ما أحب أن أجعل الابنة تلبس، والمفرح أن ألابنة تشجّع أمها على تغيير ذوقها لتسير وفق الموضة، فبذلك تنقل الأم خبرتها ومعرفتها والابنة تنقل ذوقها وأفكارها الى الأم .

يبدو أنّك تزور منطقة الشرق الأوسط باستمرار...

أنا أتعامل مع المرأة العربية منذ زمن، وقد رافقتني منذ بداية مشواري في عالم الأزياء، وأنا أسافر كثيراً إلى السعودية، الكويت، قطر والبحرين....

كيف تصف المرأة الشرقية؟

إنها مدهشة، أجدها ذات شخصية غامضة وعميقة وتتميّز بالإغراء غير المبتذل، بالإضافة إلى الصدق والشجاعة، لديها أمور وجوانب أحبذها جدا وهي لم تعد موجودة في المرأة الأوروبية.

من أين تستوحي تصاميمك؟

أنا أصمّم من خلال احساسي، فقد أرى مشهداً أثناء تجوالي في الشوارع يحرّك مشاعري ويحثني على الابداع، إنّه إحساس ينتابك ويدفعك للتعبير عنه، فالإحساس مهم، وأنا من الأشخاص الذين لايمكنهم تصميم شيء ما من فراغ أو من العدم.

أنت حساس جدا؟

هذا صحيح، أنا حسّاس جدا، وكل فنّان هو كذلك والاّ لايمكنه أن يبدع.

عدا الشرق الأوسط ماهي الأسواق التي تصبو اليها؟

اليوم لدي طلبيات ليس فقط في الشرق الأوسط بل أيضا في بلاد الشرق بأكملها، فللناس هناك حياة اجتماعية ناشطة، لديّ زبائن من الصين والهند بالإضافة الى الولايات المتحدة الأميركية.

أخبرنا قليلاً عن طفولتك...وعائلتك...

الحقيقة أنا ولدت في باريس وتنقلت كثيراً في مناطق فرنسا، ثم عشت في أميركا الجنوبية وبعدها في جزر الأنتيل، لكن أمي ولدت في المغرب، وجدتي من مالطا ولكنها ولدت في "صفاقس"، أما جدي فهو من "كورسيكا".بالنسبة إلى جذور عائلته، فهم من بلاد "الباسك"، إنهم إسبان وفرنسيون، فكل تلك الحضارات رسمت شخصيتي، لذا تجدين في تصاميمي التنوّع الحضاري.












































إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard