بعد تأجيل لمرّتين بسبب خلافات بين كتله، عقد برلمان إقليم كردستان في مدينة #أربيل شمال العراق جلسة مغلقة بمشاركة جميع الكتل السياسيّة، لمناقشة رسالة من رئيس الإقليم مسعود #البارزاني يسلّم فيها صلاحيّاته إلى السلطات التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة في الإقليم.
وأعلن البارزاني في الرسالة أنّه لن يستمرّ في منصبه بعد انتهاء ولايته في 1 تشرين الثاني المقبل. وجاء في الرسالة التي تُليت اليوم مع افتتاح الجلسة البرلمانيّة: "بعد 1 تشرين الثاني، لن أستمرّ في هذا المنصب. وأرفض الاستمرار فيه. لا يجوز تعديل قانون رئاسة الإقليم وتمديد عمر الرئاسة". ودعا البارزاني إلى وحدة القوى السياسيّة الكرديّة، "كي لا يقع أيّ فراغ رئاسيّ في الإقليم".
من جهة اخرى، أعلن رئيس كتلة الحزب الديموقراي الكردستانيّ أوميد خوشناو أنّ البارزاني سيستمرّ في المستقبل زعيماً كرديّاً ومقاتلاً في البشمركة، مؤكّداً أنّ صلاحيّاته ستُسند إلى باقي السلطات خلال الجلسة البرلمانيّة.
واتفقت القوى السياسيّة الكرديّة اخيرا على تأجيل الانتخابات النيابيّة والرئاسيّة 8 أشهر، ليصبح موعدها المقبل في 1 تمّوز 2018.
نبض