وأصبح لـ هلا بالخميس تطبيق!
Smaller Bigger

انتشرت خلال الأسابيع القليلة الماضية في لبنان والعالم العربي عبارة "هلا بالخميس" كالنار بالهشيم على مواقع التواصل الإجتماعي ومن خلال تطبيقات التراسل الفوي كـ"الواتساب"، وبات الجميع يرددها لا سيما مع حلول نهار الخميس. 

وهذه العبارة هي في الأصل أغنية سعودية للشاب معن برغوث، لاقت شهرة واسعة باعتبار أنها ترحيب بيوم الخميس لأن الجمعة والسبت في الخليج هما يوما عطلة، الا انه تم تحريف المعنى الأصلي للعبارة لتخرج عن فكرتها الأساسية، وبالتالي اصبحت تتداول على مقاطع فيديو مركبة تحمل مشاهد مثيرة جنسياً لنساء ترقص بملابس شبه عارية ترحيباً بقدوم يوم الخميس.

ومع هذا الإنتشار الكثيف لعبارة "هلا بالخميس" ظهر على متجر غوغل لتطبيقات الهواتف الذكية Play Store تطبيق يحمل اسم "هلا بالخميس" فما هو هذا التطبيق وما هو المحتوى الذي يحمله؟

في جولة سريعة داخل التطبيق يظهر انه تطبيق بدائي، يحتوي على ثلاث صفحات: الرئيسية وهلا فيديو وفيديوهاتي وهو مرتبط بموقع الكتروني: halabilkhamis.com.

ويمكن لمستخدم التطبيق مشاهدة مقاطع فيديو مرتبطة بالعبارة المذكورة، بالإضافة الى مشاركة هذه المقاطع على مواقع التواصل الإجتماعي ومع الأصدقاء. ويسمح التطبيق للمستخدمين تحميل مقاطع الفيديو الخاصة بهم على خوادم الموقع من اجل مشاركتها مع الأخرين.


اما في ما يخصّ مقاطع الفيديو على التطبيق، فتتمحور حول الفكرة عينها ( نساء يتمايلن على انغام هذه العبارة) ، ما يشير الى ان فكرة التطبيق تهدف الى تحقيق أرباح مالية كبيرة من خلال استغال الإنتشار الواسع لهذه العبارة في العالم العربي.

فهل سيحقق ناشر هذا التطبيق مبتغاه أم سيتم حذفه من متجر غوغل لإحتوائه على مشاهد غير محبذة للشركة التي يبقى همها الأول والأخير حماية المعلنين لديها!

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 4/15/2026 2:20:00 PM
تمثّل الاستراتيجية الجديدة "تحوّلًا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة تعظيم الأثر الاقتصادي ورفع كفاءة الاستثمارات".
الخليج العربي 4/15/2026 10:00:00 PM
شددت على ضرورة "التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كل الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها"...
المشرق-العربي 4/16/2026 10:53:00 AM
تم خلال العملية ضبط ومصادرة أسلحة حربية وذخائر وجعب عسكرية كانت بحوزة أفراد الخلية
شمال إفريقيا 4/16/2026 10:47:00 AM
تصاعد الدور المصري في مفاوضات إيران يطرح احتمال تحوّل القاهرة من وسيط تقليدي إلى شريك فعلي في صياغة التسوية.